Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

العاهل الأردني يبحث في واشنطن صفقة القرن الأمريكية

23 يونيو، 2018

واشنطن- قدس اليومية

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، التطورات الإقليمية والدولية وجهود تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة مع وزيري الخارجية الأميركيين مايك بومبيو، والدفاع جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، ضمن زيارة رسمية يجريها إلى واشنطن، منذ الخميس، وتستمر أياما عدّة.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، اليوم السبت، بأنّ الملك عبد الله بحث ووزير الخارجية الأميركي علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى ‎مساعي تحريك عملية السلام.

ونقلت الوكالة عن العاهل الأردني تأكيده “ضرورة تكثيف الجهود لإعادة إطلاق مفاوضات جادة فاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استناداً إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية”.

اللقاء تطرق أيضاً إلى دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأهمية دعمها وتمكينها للاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الجانبان على أهمية دعم مساعي التوصل إلى حل سياسي لها، وضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سورية، التي تم التوصل إليها العام الماضي، بعد الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.

كذلك، بحث العاهل الأردني مع ماتيس، وبولتون، في لقاءين منفصلين، مجالات التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

وبدأ العاهل الأردني الخميس، زيارة عمل رسمية إلى واشنطن تستمر أياما عدّة، سيجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين المقبل، بحسب بيان سابق للديوان الملكي الأردني.

وشكّل وصول مبعوثي الرئيس الأميركي، جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير، إلى تل أبيب، أمس الجمعة، ولقاؤهما برئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ذروة الجهود الأميركية الرامية إلى تمهيد الأجواء لطرح الخطة الأميركية لتسوية النزاع في الشرق الأوسط، وفق ما وصف بأنه “صفقة القرن”.

لكن هذه الجهود تصطدم لغاية الآن بالموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، الرافض لأي اتصالات مع الإدارة الأميركية الحالية، بعد إعلان الأخيرة، منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى الشطر الغربي من المدينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى