طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي المجتمع الدولي بالوقوف عند التزاماته، وتطبيق القانون والشرعية الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
وحمّل التميمي، في بيان له، اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين، والاعتداءات على الأسرى والأسيرات في السجون.
وقال “إن سلسلة الاعتداءات الأخيرة بحق أبناء شعبنا، والاعتداء على الاسيرات في سجن “رامون” وبقية السجون، انما تأتي وفق خطة ممنهجة تنفذها حكومة الاحتلال، والتي هي عبارة عن حكومة لعصابات المستوطنين الاجرامية، وبالتالي فإنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل الخروقات والانتهاكات التي ترتكب بحق حقوق الانسان في الأراضي المحتلة”.
وأضاف أن استمرار التقاعس وغض طرف المجتمع الدولي عما يجري في فلسطين، يعني إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال، بل أكثر من ذلك يعني الشراكة معه في هذا الاجرام”.
وأكد التميمي “ان هذا النهج انما يدفع الفلسطينيين لتبني الخيارات المكافئة للتصدي لهذا الاجرام وهذه العصابات المسلحة والمحمية بغطاء من حكومة الاحتلال، ما ينذر بتدهور الأوضاع على الأرض.
يأتي ذلك فيما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، جثمان الشهيد حازم الجولاني، حيث ووري الثرى في مقبرة اليوسفية في القدس المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة وإلزام العائلة بمشاركة عدد محدود من أفرادها.
ونُقل الشهيد بعد تسليمه لذويه في حي الشيخ جراح إلى مستشفى المقاصد بمدينة القدس، ومن هناك إلى ساحة الغزالي حيث صلي على روحه، ثم دُفن في مقبرة اليوسفية، بمشاركة 38 شخصاً فقط.
والشهيد هو طبيب في الحادية والخمسين من عمره، وكان ارتقى في العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي بالقرب من المسجد الأقصى بادعاء تنفيذ عملية طعن، ومنذ ذلك الحين تحتجز قوات الاحتلال جثمانه في ثلاجاتها.
ويواصل جيش الاحتلال احتجاز 89 جثمان شهيد فلسطيني معظمها في الثلاجات؛ منذ أن أعاد الاحتلال سياسة احتجاز الجثامين بعد هبة القدس في العام 2015، بينما يواصل احتجاز 254 في مقابر الأرقام.
على صعيد آخر، اقتحم مستوطنون مسلحون من مستوطنة حومش المخلاة، مساء الإثنين، منزل الفلسطيني رباح حنتولي في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية، واعتلوا سطحه، الأمر الذي تسبب بحالة رعب لأصحابه.
كما استهدف مستوطنون بالحجارة، أمس الإثنين، منزلاً ومركبتين في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها.
وأصيب شاب فلسطيني من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين بيده، مساء الإثنين، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب جدار الضم والتوسع العنصري المقام على أراضي قرية عانين غرب جنين، ثم اعتدت عليه بالضرب، وجرى نقله بعد ذلك إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.




