Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

وفد إسرائيلي إلى البحرين  لحضور مؤتمر ضد إيران

20 أكتوبر، 2019

الأراضي المحتلة – قدس اليومية

نشرت القناة “13” العبرية السبت, عن توجه وفد إسرائيلي إلى مملكة البحرين اليوم , للمشاركة في مؤتمر دفاعي ضد الهجمات الإيرانية على القطع البحرية في الخليج.

هذا مانقلته القناة 13العبرية عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن المؤتمر يُعنى بالدفاع عن دول الخليج أمام الهجمات الإيرانية ضد السفن في الخليج العربي.

وذكرت القناة أن المؤتمر سيكون استمرارًا لمؤتمر وارسو الذي عقد في فبراير/ شباط الماضي، واشتركت فيه عشرات الدول بما فيها “إسرائيل” ودول الخليج.

وأشارت إلى أن المؤتمر يستمر يومين، وسيبحث حرية الملاحة البحرية في الخليج ومكافحة تهريب الأسلحة ومعدات “الدمار الشامل”، بالإضافة لحماية الطيران المدني.

ولفتت القناة إلى أن المؤتمر يأتي بمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيشترك فيه ممثلون من عشرات الدول ومن بينها خليجية لا تربطها علاقات دبلوماسية بـ”إسرائيل”.

من جهتها، قالت الخارجية الإسرائيلية إن: “إسرائيل ستشترك في مؤتمر تابع لمؤتمر وارسو”.

ولا تقيم البحرين علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ، لكن المستوى الرسمي الحكومي في الدولة الخليجية يسعى إلى إقامة علاقات تطبيعية مع الحكومة الإسرائيلية، فيما تشهد العلاقات الثنائية التي تتسم بالسرية، مؤخرًا، زيارات رسمية متبادلة، عبّر عنها ناشطون بحرينيون ضد التطبيع بالرفض.

وتسعى البحرين بخطوات حثيثة إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ومررت رسالة بهذا الخصوص إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل حوالي سنتين، حسبما كشفت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية، أواخر شباط/ فبراير الماضي.

ونقلت القناة عن موظفين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، حمل خلال لقاء سري مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، عضو الكنيست تسيبي ليفني، رسالة لتنقلها إلى نتنياهو. والتقى آل خليفة وليفني على هامش المؤتمر الأمني في ميونيخ، في شباط/فبراير 2017.

وقال الموظفون الإسرائيليون إن الوزير البحريني أبلغ ليفني أن ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، اتخذ قرارا بالتقدم نحو باتجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وطلب الوزير البحريني من ليفني أن تنقل رسالة إلى نتنياهو مفادها أن البحرين تريد دفع علاقاتها مع إسرائيل. وأبلغت ليفني نتنياهو بالرسالة البحرينية، لكنها رفضت التطرق إلى اللقاء مع الوزير البحريني ومضمونه.

وتزداد مؤشرات لتقارب محتمل بدأت تظهر مؤخرا، خصوصا في ظل الموقف المتشابه من إيران التي تتّهمها المنامة بتأجيج الأوضاع الأمنية في المملكة.

وتدير إسرائيل علاقاتها مع البحرين، كما هو الحال مع دول خليجية أخرى، من خلال جهتين: الأولى هي الموساد. وقال المحامي دوف فايسغلاس، مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، إن “الموساد يستخدم كوزارة خارجية إسرائيلية في العلاقات مع جميع الدول التي لا توجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها”.

والجهة الثانية هي وزارة الخارجية الإسرائيلية، أو على الأصح دبلوماسي واحد يعمل بشكل سري في ظل الخارجية الإسرائيلية. وقالت ليفني في هذا السياق إن “هذا جزء من الأمور الجارية تحت الطاولة. وكان هناك مندوب لنا تجول بصورة هادئة وأقام علاقات شخصية جيدة جدا. وكان محل تقدير، وشكل عنوانا وذراعا طويلة لإسرائيل في هذه الأماكن”.

وهذا الدبلوماسي، الذي يحظر نشر صورته أو هويته، هو أحد مهندسي العلاقات السرية بين إسرائيل والبحرين. وقد تحول إلى مقرب من عدد من وزراء الخارجية البحرينيين، وفي العام 2009 نظم لقاء سريا في نيويورك بين الرئيس الإسرائيلي حينذاك، شمعون بيرس، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

والعام الماضي أعرب وزير الخارجية البحريني، آل خليفة، عن تأييده لضربات إسرائيلية في سورية، واعتبر انّه “يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر”، في إشارة إلى إيران.

وموقف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة المؤيد علنا لضربات إسرائيلية ضد أهداف في دولة عربية، نادر بالنسبة إلى وزير خارجية عربي، ولاقت ردود فعل رافضة ومستنكرة على المستوى الشعبي العربي.

واستضافت البحرين قبل أقل من سنة مؤتمرا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” في حضور وفد إسرائيلي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى