قطاع غزة – قدس اليومية | يستعد وفد أمني رفيع المستوى من المخابرات العامة المصرية لزيارة الأراضي المحتلة وقطاع غزة قريباً للقاء المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، في محاولة للسيطرة على موجة التصعيد الأخيرة.
وحسب مصادر خاصة مصرية مطلعة لصحيفة “العربي الجديد” إنه كانت هناك جولة جديدة للوفد الأمني المصري المسؤول عن الوساطة الخاصة بملف تبادل الأسرى بين حركة “حماس” وحكومة الاحتلال يجري الترتيب لها، في ظل تطورات جديدة طرأت على هذا الملف، قبل أن تتعقد الأمور مجدداً.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المسؤولين بجهاز المخابرات العامة ، قادوا سلسلة من الاتصالات عشية أمس الجمعة لمنع اتساع نطاق المواجهة في أعقاب القصف الإسرائيلي على غزة، الذي تقول تل أبيب إنه جاء رداً على إطلاق صواريخ من القطاع صوب مستوطنات غلاف غزة.
وأوضحت المصادر أن هناك أطرافاً متعددة تساعد في منع اندلاع مواجهة جديدة، مشيرة إلى أن المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط، تور وينسلان، تواصل مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري، اللواء عباس كامل، عشية القصف الإسرائيلي على القطاع، الذي بدا من اللحظة الأولى أنه أعنف من مرات سابقة، مطالباً إياه بتدخل مصري، للضغط على الفصائل وامتصاص صدمة الضربات وعدم الرد بعدها، لحين السيطرة على الموقف، متابعة أن وينسلان تواصل أيضاً مع مسؤولين قطريين، بهدف الضغط على “حماس” للسيطرة على الوضع في القطاع وكبح جماح الأذرع العسكرية للفصائل، بحسب المصادر.
وبحسب المصادر ذاتها، أكد المسؤولون في جهاز المخابرات العامة، استمرار تفعيل القرار الخاص بفتح معبر رفح الحدودي، بهدف التخفيف عن سكان القطاع في ظل هذه الأجواء، التي تشهد في الوقت ذاته هجمة عنيفة لفيروس كورونا، وتصاعد أعداد الإصابات والوفيات، في ظل نقص حاد للإمكانات، مشيرة إلى أن شحنة مساعدات طبية عاجلة سيُدفَع بها إلى القطاع، خلال الأيام القادمة، مقدمة من مشيخة الأزهر، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري.
إقرأ أيصاً : ماذا طلب وفد المخابرات المصرية من قطاع غزة في ظل تشكيل الحكومة الإسرائيلية ..؟
ويأتي ذلك في وقت قصفت فيه طائرات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، بعدد من الصواريخ، مواقع وأراضي في عدد من المناطق بقطاع غزة.




