القدس المحتلة- قدس اليومية
جدد مستوطنون متطرفون صباح الأربعاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا عقب اقتحام 69 مستوطنًا بينهم 35 طالبًا من طلاب المعاهد والجامعات اليهودية، للمسجد الأقصى.
وأوضحت أن المستوطنين نظموا جولات استفزازية في باحات الأقصى، وأدى بعضهم طقوسًا تلمودية بالمسجد، وتحديدًا بالجهة الشرقية منه أي قرب باب الرحمة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول الفلسطينيين للأقصى، واحتجزت بعض هوياتهم الشخصية عند أبوابه لحين خروجهم منه.
يذكر أن اقتحامات المسجد الأقصى تتم بشكل يومي (ما عدا الجمعة والسبت)، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ووسط انتشار مكثف لقوات وعناصر الشرطة والوحدات الخاصة داخل المسجد وعند أبوابه.
وقال مراسلنا إن المستوطنين استمعوا إلى شروحات حول “الهيكل” المزعوم، وتجولوا في المسجد المبارك قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة.
ويواصل المستوطنون اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال وشرطته.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات اقتحام الأقصى بشكل كبير، وارتفعت الأعداد والاقتحامات يوميًا عدا الجمعة والسبت، في محاولة إسرائيلية لفرض مخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، وسط صمت عربي وإسلامي.
وندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس باقتحام أعضاء من الكنيست الإسرائيلي المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، واعتبرها تصعيدًا خطيرًا ومساسًا بمشاعر ملايين المسلمين.
وقال ادعيس في بيان له: “إن استمرار هذه الاقتحامات، تصعيد خطير ومساس بمشاعر ملايين المسلمين ليس في فلسطين وحدها، إنما في العالم أجمع”.
وأكد أنها تأتي في سياق التصعيد اليومي في الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وحذر ادعيس من أن هذه الزيارات تدفع بالمنطقة إلى مزيد من التصعيد على المستويات كافة، سياسية ودينية، الأمر الذي سيجر المنطقة بأسرها إلى حالة من الغضب الديني والوطني.
وطالب المجتمع الدولي بشكل عام والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والتراثي والديني وعلى رأسها اليونسكو، بوضع قراراتها موضع التنفيذ لخطورة ما يحصل في القدس والمسجدين الأقصى والابراهيمي.





