غزة- قدس اليومية
استنكرت الفصائل الفلسطينية اليوم السبت عدوان الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على سوريا وشن غارات جوية على أراضيها.
وقالت حركة فتح انها تقف بلا تحفظ مع وحدة الاراضي السورية وترفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها او المس بوحدتها وسيادتها.
وطالبت الحركة على لسان منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم من دول العالم ان تقف الى جانب أطفال فلسطين الذين يتعرضون للقتل اليومي على يد المحتل الإسرائيلي مثلما تدّعي وقوفها الى جانب أطفال سوريا.. فقد آن الأوان لوقف المجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بدل اختلاق الأزمات وانتهاك سيادة الدول والعمل على تدميرها.
وأكدت حركة فتح أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة اطراف الصراع وبعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية
من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عدوان أمريكا وحلفائها على الأراضي السورية، وتعتبره عدوانا سافرا على الأمة، يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظا على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته.
واستهجنت الحركة الادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين، بينما تؤيد وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتل المدنيين الفلسطينيين العزل.
وأكدت على ضرورة إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد صفوفها، وتعزيز عوامل ومقومات صمود شعوبها وحقن دمائهم واحترام إرادتهم كركيزة أساسية في مواجهة أي عدوان.
وفي السياق دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت، العدوان الغربي الثلاثي على سوريا.
ورفضت حركة الجهاد في بيان صحفي، أي تساوق مع هذا العدوان الخطير، معربةً عن شجبها لسماح بعض الدول بفتح أجوائها وأراضيها أمام الطيران المعادي .
وأكدت الحركة، على أن أمريكا هي رأس الشر في العالم وهي تسعى من خلال سياساتها التي تستهدف المنطقة وشعوب الأمة لإدامة حالة الفوضى وتفكيك المنطقة وضرب مقومات وحدتها وتماسكها.
واعتبرت الحركة، أن الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو توفير مزيد من الدعم للكيان الصهيوني وتشجيع سياساته الإرهابية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة.
وعبرت حركة الجهاد، عن تضامنها ووقوفها بجانب سوريا وشعبها، ومع كل الشعوب العربية والاسلامية في مواجهة كل التهديدات والتحديات لأمنها واستقرارها ووحدتها.
وفي السياق دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأمريكي – البريطاني – الفرنسي، الذي استهدف سوريا بصواريخهم الغاشمة الليلة الماضية.
وقالت الجبهة، أن هذا العدوان يميط اللثام مجدداً عن وجه هذه الدول الاستعمارية الإمبريالية التي تتشدق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، حيث جاء عدوانها، ضد دولة عربية لها سيادتها، وشخصها الدولي في مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفاً للأعراف والمواثيق والمعايير الدولية، بما يؤكد عدم احترام والتزام دول العدوان بالأمم المتحدة وما يصدر عن مؤسساتها، كما اعتبرت أن العدوان جاء استباقاً وتجاوزاً للتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية، المزمع إجرائه من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي.
واعتبرت الجبهة، أن هذا العدوان يأتي في سياق تحقيق أهداف ومصالح تخدم الكيان الصهيوني، والقوى الإرهابية والظلامية، والنظم الرجعية العربية التي ترعاها وتمولها.
وأكدت الجبهة، أن العدوان وأهدافه، ستتحطم على صخرة صمود الشعب والدولة السورية، التي نعلي من مساندتنا وتضامننا معهما.
وجددت الجبهة دعوتها إلى كل القوى والأحزاب الوطنية والقومية العربية، وكل القوى الحرة الرافضة للعدوان على مستوى العالم، إلى إدانته وشجبه، والوقوف إلى جانب سوريا الدولة والشعب، بمختلف الوسائل والإمكانات والفعاليات والنشاطات الشعبية.
كما أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات العدوان الغاشم الذي شنته الولايات المتحدة وحلفائها الغربيون على الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
ورأت فيه انتهاكاً فظاً وغير مبرر على الإطلاق للسيادة السورية ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحذرت الجبهة من أن يشكل هذا العدوان فاتحة لسياسة جديدة، تعمد إليها الإدارة الأميركية بتشكيلاتها الجديدة تنسف فيها مبادئ القانون الدولي في العلاقات الدولية، وتمارس سياسة من شأنها أن تجر العالم إلى توترات واضطرابات وحروب تلحق أوسع الضرر بمصالح الدول وشعوبها، وفي خدمة المصالح الإمبريالية للإدارة الأميركية المتوحشة، وسياستها العدوانية.
وحذرت الجبهة من أن تستغل إسرائيل هذا العدوان، والسياسة المتوحشة التي تقف خلفه، لتوسع هي بدورها سياستها الدموية ضد شعبنا الفلسطيني، وتواصل انتهاكاتها للسيادة السورية في عمليات عدوانية تكررت أكثر من مرة.
كما أبدت الجبهة أسفاً عميقاً أن تتحول بعض الدول العربية إلى قواعد عسكرية أميركية تنطلق منها موجات العدوان على دول عربية أخرى وعضواً في جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية للأمم المتحدة لها سيادتها وكرامتها الوطنية.
ودعت الجبهة الأمم المتحدة، بمجلس أمنها، وجمعيتها العمومية إلى التحرك لإدانة هذا العدوان الغاشم، واتخاذ الإجراءات التي تصون سيادة الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، وتصون مبادئ القانون الدولي التي تضمن العلاقات الدولية وتؤسس لعالم خالٍ من كل أشكال الاستعمار، في مقدمه الاستعمار الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، وخالٍ من كل أشكال العدوان والتدخل في شؤون الدول الأخرى، على غرار السياسة الفظة والمتوحشة التي تتبعها إدارة ترامب.




