Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

المحررون المقطوعة رواتبهم يرتدون الأكفان ويعلنون وصاياهم

28 نوفمبر، 2019

الضفة الغربية – قدس اليومية

عقد الأسرى المحررون مساء الأربعاء، مؤتمرا صحفيا مكان اعتصامهم المتواصل على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، وارتدوا الأكفان، في إشارة منهم إلى الإضراب عن الطعام والماء حتى الشهادة.

 

ويواصل المحررون المقطوعة رواتبهم اعتصامهم المفتوح منذ أربعين يوما على الميدان، مطالبين بصرف رواتبهم المقطوعة منذ ثلاثة عشر عاما.

 

وارتدى المحررون المقطوعة رواتبهم الأكفان، وأعلنوا وصاياهم والاستمرار في الإضراب عن الطعام والماء حتى الشهادة، إذا لم تصرف رواتبهم.

 

وقال المتحدث باسم المحررين علاء الريماوي :”نوصيكم أن لا يصلي علينا منافق وأن لا يصلي علينا كاذب ولا مقصر ولا مسؤول ولا شخص رضي أن يكون تحت الظلم ولم ينطق”.

 

وأضاف: “نوصيكم أن تكون جنازاتنا بلون الدم الفلسطيني”.

 

وتابع: “نوصيكم أن تكون شعاراتكم فلسطين التاريخية ورمزيتكم رمزية المقاومة، وأن لا يكون في يومنا بكاء، وأن ترفعوا على كل مؤسسة رسمية علما أسود، وصيتنا إن حدث مكروه ادفنونا في هذا المكان”.

 

وقال: “الموت للكرامة والنخوة والرسالة وليس للأجسام فقط، وهذه الأكفان ستكون القائلة والحكاية”.

 

ونقل عصر اليوم اثنان من المضربين إلى المستشفى لتردي وضعهم الصحي.

في وقت سابق أقتحمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية خيام اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم,الإثنين, وهدمت وصادرت مقتنيات المكان , وسط مدينة رام الله ,حيث يعتصمون منذ أكثر من شهر احتجاجاً على قطع السلطة الفلسطينية رواتبهم، وبعضهم مضرب عن الطعام منذ أكثر من أسبوعين لإعادة الرواتب.

 

وأعلن الأسرى المحررون، في بيان صادر عنهم للرأي العام: “عند الساعة الثانية والنصف فجراً (بالتوقيت المحلي)، داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله وقامت بهدم الخيام ومصادرة أدواتهم”.

 

وتابع الأسرى: “كما قام الأمن باعتقال كل من المحامي عبد الرازق العاروري وإيهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري، والأربعة مضربون عن الطعام لليوم السابع عشر، إذ قاموا باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من المشفى الاستشاري في ضاحية الريحان بمدينة رام الله، كما قاموا باعتقال والاحتكاك مع الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم واقتياده إلى جهة مجهولة، وصادروا حاجيات الأسرى المحررين واعتدوا على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ إطاراتها من الهواء”.

 

وقال الأسرى المحررون: “نحمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية جريمة فض الخيام والاعتداء علينا بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء، ويصف الأسرى المحررون ما جرى بالبلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية”.

 

وقال المحررون: “شعبنا الفلسطيني، ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا كبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم”.

 

بالموازاة مع ذلك، أعلنوا البدء بالامتناع عن تناول الماء والدواء منذ اليوم الثلاثاء، كخطوة تصعيدية بعد إزالة الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيامهم على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله واعتقال عدد منهم قبل الإفراج عنهم في منطقة بعيدة كما روى المعتصمون، فيما تلا قرارهم بهذه الخطوة التصعيدية إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني لقاءهم للاستماع لهم.

 

وعقد المحررون المقطوعة رواتبهم مؤتمرا صحافيا صباح اليوم، في مكان الاعتصام وحضروا إلى المكان بمسيرة وهم يقيدون أنفسهم بالسلاسل، وأزالوا سواتر حديدية وضعت بالمكان فيما حصلت مشادات كلامية مع الشرطة الفلسطينية قبل بدء المؤتمر.

 

الناطق باسم المحررين المقطوعة رواتبهم علاء الريماوي قال على هامش المؤتمر، “إن خطوة الإضراب عن الماء جاءت بعد طريق مسدود صنعته السلطة الفلسطينية، وإن كان يسرها أن ترى شهداء فنحن سنلبي ما تحتاجه”، مشيرا إلى أن “المبادرات وصلت إلى طريق مسدود، بعد وعد رئيس الوزراء محمد اشتية بدراسة الموضوع فإذا بالدراسة تفضي إلى قمع المعتصمين وسحلهم وهدم خيامهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى