Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون عربية

حكومة لبنانية جديدة: أزمة الشكل والتشكُل

13 ديسمبر، 2019

لبنان – قدس اليومية

ما زالت المساعي اللبنانية لتشكيل الحكومة “الحاملة لهموم المحتجين” و”المُصلحة للوضع التي آلت إليه البلاد” عالقٌ في عنق الزجاجة، بين السياسيين وقادة الأحزاب الفاعلة في الحلبة السياسية اللبنانية، مما يزيد توتر الشارع اللبناني وتراشق البيانات السياسية المماطلة للخروج من الأزمة.

 

كما أعلن النائب عن كتلة “الوفاء للمقاومة” البرلمانية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني، أمين شري، أن اجتماعا استثنائيا سينعقد الجمعة، من أجل اتخاذ القرار النهائي إزاء الحكومة المقبلة.

 

وفي تصريح صحفي مساء الخميس، قال شري: “لا زلنا في كتلة حزب الله نبحث الأمور والتوجهات ولا شيء محسوم حتى الساعة”.

 

كما رجح مصدر مقرب من جبران باسيل، زعيم “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال بلبنان، توجه التيار إلى عدم المشاركة في الحكومة المقبلة.

 

وقال المصدر المقرب من باسيل (صهر الرئيس اللبناني ميشال عون)، في تصريح للأناضول مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “التيار الوطني الحر سيعلن موقفه من الحكومة الخميس”.

 

من جانبه دعا رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، جبران باسيل، خلال مؤتمر صحافي، الخميس، إلى تشكيل حكومة لبنانية جديدة يرأسها أخصائي وأعضاؤها من “أصحاب الكفاءة”، معتبرا مقترحات رئيس الحكومة المستقيل، سعد الحريري، لتشكيل الحكومة “غير واقعية”.

 

ولفت في كلمته، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إلى أن التيار الوطني الحر “يكرر أن باب الحل واضح وهو تشكيل حكومة إنقاذ، حكومة فاعلة، حكومة أخصائيين رئيسها وأعضاؤها من أصحاب الكفاءة والجدارة والكف النظيف، وزراء من الأخصائيين الجديرين والقادرين على استعادة ثقة الناس وعلى معالجة الملفات على أن يكونوا مدعومين من القوى السياسية والكتل البرلمانية”.

 

وتابع قائلاً “عملاً بهذا المنطق يختار الحريري رئيس حكومة يحظى بثقة الناس ومتوافق عليه فنكون احترمنا الميثاق بعدم تخطي إرادة الأكثريّة السنيّة، وعلى هذا الأساس يشكل رئيس الحكومة المكلّف بالتشاور مع رئيس الجمهورية حكومة تصالح اللبنانيين مع الدولة وتنفّذ الإصلاحات وتحافظ على التوازنات”.

 

وأضاف “إذا أصر الحريري على (أنا أو لا أحد) وأصرّ حزب الله وأمل على مقاربتهما بمواجهة المخاطر الخارجية بحكومة تكنوسياسية برئاسة الحريري، نحن كتيّار وطني حرّ، وكتكتّل لبنان القوي، مع ترك الحريّة لمن يريد من الحلفاء، لا يهمّنا أن نشارك بهكذا حكومة لأن مصيرها الفشل حتماً”.

 

كما عادت أسهم الحريري إلى الارتفاع بعد سقوط اسم المرشح سمير الخطيب، إلا أنّ الحريري دعا، أمس الأربعاء، إلى الإسراع بتشكيل حكومة اختصاصيين للخروج من الأزمة الراهنة.

 

وقال الحريري، في بيان، إن الخروج من الأزمة يستوجب “الإسراع بتأليف حكومة اختصاصيين، تشكل فريق عمل متجانسا وذا مصداقية، مؤهلا لتقديم إجابات على تطلعات اللبنانيين بعد 17 تشرين الأول/ أكتوبر”.

 

وعبّر الحريري في وقت سابق عن عدم رغبته بتولّي رئاسة الحكومة، وتأييده لحكومة تكنوقراط.

 

ومنذ 17 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، تشهد مدن لبنانية عدة بينها العاصمة بيروت، احتجاجات شعبية تطالب بمحاسبة من يصفهم المحتجون بالفاسدين داخل السلطة واستعادة الأموال المنهوبة.

 

وأجبرت الاحتجاجات المتواصلة سعد الحريري على تقديم استقالة حكومته، في 29 أكتوبر الماضي، ويطالب المحتجون بحكومة تكنوقراط (اختصاصيين) بعيدًا عن القوى السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى