القدس المحتلة – قدس اليومية
اقتحمت مجموعة من المستوطنين صباح الإثنين، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي استنفرت قواتها في القدس القديمة لتوفير الحماية لمنظمات “الهيكل” التي أعلنت عن اقتحامات جماعية للأقصى خلال ما يسمى عيد الأنوار “الحانوكاه” الذي يتواصل حتى مطلع الأسبوع المقبل.
فيما تدعو ما يسمى “اتحاد منظمات الهيكل” لاقتحام المسجد الأقصى، وتحويله لكنيس يهودي، والشروع في إقامة مديرية يهودية تتولى شؤون الحرم القدسي وحظر دائرة الأوقاف بشكل دائم مستغلة الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية لخلق حالة من الفوضى وخلق حجج واهية للدخول الي المسجد الأقصى والاحتكاك بالمرابطين هناك .
وحسب شهود العيان قامت قوات الاحتلال باعتقال ، 4 سيدات من باب الرحمة شرق المسجد الأقصى ، بحجة وجود السيدات في مسار المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى اليوم في إطار عمليات اقتحام واسعة ينفذها الاحتلال ضمن ما يسمى عيد “الحانوكا”.
وأضافوا أنه جرى تقييد النساء الأربع واقتيادهن إلى خارج المسجد. كما وجهت سيدة يهودية من المقتحمين شتائم للنسوة قبل الاعتقال بحماية شرطة الاحتلال.
ووفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، اقتحم 277 مستوطنا ساحات الأقصى في الفترة الصباحية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وسط توقعات بارتفاع أعداد المقتحمين، في اليوم الثاني من عيد “الحانوكاه”.
وقال مدير الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، إن ثلاثة مجموعات ضمت 277 مستوطنا بحماية من ضباط ومخابرات الاحتلال اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وسط محاولات بعضهم أداء شعائر وطقوس تلمودية.
وذكر الكسواني أن طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية كثفت تواجدها في ساحاته ومحيطه، للحيلولة دون استباحة المستوطنين، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني التوافد للقدس وشد الرحال إلى الأقصى.
وأوضح أن قوات الاحتلال كثفت من إجراءاتها العسكرية على أبواب الأقصى، ومنعت دخول الفلسطينيين وطلبة العلم واحتجزت هويات بعضهم على الأبواب، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها منظمات “الهيكل” المزعوم لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع عيد “الحانوكاه”، الذي يستمر لمدة 8 أيام.
ويعد “الحانوكاه” بحسب الموروث اليهودي من أكثر الأعياد ارتباطا بـ”الهيكل” المزعوم لذلك فهو أكثر الأعياد والمواسم اليهودية ربطا بالمسجد الأقصى من ناحية مزاعم الرواية التوراتية.





