الداخل المحتل – قدس اليومية
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الأربعاء، السماح بعودة العمال الفلسطينيين في قطاعات البناء والزراعة والصناعة، إلى مناطق الـ48 بدءًا من يوم الأحد المقبل، على أن يمكثوا فيها لمدة شهر، حتى عيد الفطر.
وجاء في بيان صدر عن ما يسمى “منسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة”، كميل أبو ركن، أنه القرار جاء بعد مشاورات أمنية، وأنه يشمل العمال من حاملي تصاريح العمل في قطاعات البناء والزراعة والصناعة، وبعد تنسيق تاريخ العبور مع المشغلين.
وأوضح البيان أنه “لن يُسمح بحركة المرور اليومية بين المناطق لمدة شهر على الأقل (..) ويُطلب من أصحاب العمل في إسرائيل تنسيق مرور العمال وترتيب سكنهم في إسرائيل لمدة شهر على الأقل في ظروف مناسبة، حتى عيد الفطر، والامتثال لشروط العمل وفقًا لإرشادات وزارة الصحة”.
ووفقًا للتعليمات الجديدة، يمنع العامل الذي يعود إلى الضفة الغربية المحتلة “بعد مغادرة العمل في إسرائيل، قبل انتهاء الفترة الزمنية المذكورة، لن يتمكن من العودة إلى إسرائيل مرة أخرى وسيتم منعه من الدخول عن طريق المعابر (…) أما العمال في القطاعات الأخرى، باستثناء الطب والتمريض، فلن يُسمح بدخولهم إلى إسرائيل – حتى يتم الإعلان عن ذلك.
ووفقًا للبيان “سيتم الدخول إلى إسرائيل عبر المعابر في الضفة وفقًا لتعليمات وزارة الصحة، مع العناية الكاملة بتنسيق موعد العبور مع أصحاب العمل”، وشدد البيان على أنه “لن يُسمح للعمال في القطاعات المحددة العبور دون تنسيق مسبق”.
من جانبه أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله، إبراهيم ملحم، خلال الإيجاز الصحافي حول مستجدات فيروس كورونا في فلسطين، الذي قدمه مع كيلة، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الأردنية على بدء عودة الفلسطينيين العالقين في الأردن على أربع دفعات بدءًا من يوم الأحد، وعلى مدار أربعة أيام متواصلة.
وأوضح ملحم أنه سيتم إخضاع العائدين للفحص في الاستراحة قبل الحجر الصحي في منازلهم. وعبر ملحم عن أمله في أن يتحلى العائدون بالصبر حتى تتمكن الطواقم الطبية من أداء مهامها بيسر وسهولة. وقال ملحم إن فتح الجسر للمرور صعب ويجري التنسيق مع إسرائيل، والأشقاء في الأردن، وهذه الجهود ستثمر في بدء عودة العالقين بدءا من الأحد المقبل.




