أهم الأنباءشؤون عربية

هنية يكشف تفاصيل لقاءه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري

بيروت – قدس اليومية

التقى رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري.

 

وكشف هنية في مؤتمر صحفي، عقده بعد اللقاء، تفاصيل ما دار في الاجتماع مع بري، وقال: “عبرنا بشكل واضح عن موقف لبناني فلسطيني مشترك، برفض كل المشاريع التي تستهدف تصفية القضية، وخاصة وأن ثوابت القضية، هي ثوابت واضحة، وخطوط حمر لا تنازل عنها، “الأرض والقدس والدولة وحق العودة وحرية الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال”.

 

وأكد هنية أن شعبنا الفلسطيني، الذي يعيش في لبنان، هو ضيف على لبنان، ويرفض أي شكل من أشكال التوطين، ومخيماتنا في لبنان، ستبقى عنوان استقرار وأمن، ولا يمكن أن تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي، وستكون بشكل دائم عامل استقرار.

 

وأضاف: “تطرقنا إلى اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، ونشكر دولة لبنان، التي تستضيف هذا الاجتماع، واستعرضنا الوقائع التي سبقت هذا الاجتماع، وتطلعاتنا بأن ينجح.

 

وتابع هنية: يعقد الاجتماع بعد فترة طويلة من الانقطاع، خاصة هنا في لبنان قلعة المقاومة، وخزان الثورة الفلسطينية.

 

ووصل هنية إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، أمس الثلاثاء، في زيارة هي الأولى له، منذ عودته إلى قطاع غزة، عام 1993، حيث كان مبعداً إلى مرج الزهور.

 

ومن المقرر، أن يشارك هنية عبر (فيديو كونفراس) في اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي ينعقد يوم الخميس المقبل، في مدينة رام الله، بحضور الرئيس محمود عباس.

كما سيجري هنيّة، بحسب بيان صادر عن الحركة، لقاءات “بعدد من اللقاءات السياسية والفعاليات والأنشطة”.

 

ورافق هنيّة، القادم من تركيا، وفد يضمّ رئيس الحركة في الخارج، الدكتور ماهر صلاح، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة، عزت الرشق، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران.

 

وفي إشارة إلى تحسّن للعلاقات بين حركة حماس وبين السلطة الفلسطينيّة وحزب الله اللبناني، كان في استقبال هنيّة السفير الفلسطيني، أشرف دبّور، ومسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله، وعدد من قيادة الحركة في لبنان.

 

وينطلق المؤتمر غدًا، الخميس، ويرأسه الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، “لبحث كل الآليات والمخرجات التي من شأنها أن تشكل عاملا ضاغطا على الاحتلال ومن يتساوق معه، وفي الوقت ذاته الحفاظ على بقاء جسور التواصل مع المجتمع الدولي، وتعزيز القدرة على محاصرة من يسعى لنقض حالة الإجماع والوفاق العربي”، بحسب ما ذكر أمين سرّ اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرّجوب، أمس، الثلاثاء، في لقاء مع تلفزيون “فلسطين”.

 

وأكد الرجوب أن التوافق على آليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجسيد شراكة وطنية حقيقية هي من أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الأمناء العامين، إضافة لمناقشة وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي في هذه المرحلة الصعبة، إلى جانب التمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

وشدد على أن محاصرة وتدمير كل المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية، “مرهونة بوحدة وطنية فلسطينية وبموقف سياسي ونضالي وتنظيمي موحد، يرتكز على الشرعية الدولية كأساس للحل، إضافة لوجوب تحديد قواعد الاشتباك وفق منظور وطني موحد والحفاظ على استقلالية الورقة الفلسطينية”.

 

وقال الرجوب إن المقاومة “هي وسيلة لتحقيق الهدف اإاستراتيجي، والمقاومة الشعبية هي الوسيلة القادرة على التأثير الآن، وأكد ضرورة تفعيلها وتطويرها وفق استراتيجية وطنية موحدة، مشددا على ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية على أجندة العالم، وعدم السماح لأي أحد الحديث باسم الفلسطينيين أو إسقاط نظام سياسي خارج صندوق الاقتراع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى