Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الاحتلال يعاقب أسرى في “عوفر” بنقلهم إلى العزل .. ويعاقب محرراً بسحب إقامته المقدسية

3 سبتمبر، 2020

القدس المحتلة – قدس اليومية

نقلت إدارة سجن “عوفر” عددا من الأسرى في قسمي 19 و20، إلى زنازين العزل الانفرادي، في أعقاب مقاومتهم لاعتداء قوات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، الأربعاء، عقب استنفار الأسرى إثر إعلان استشهاد الأسير داوود الخطيب ، ويعاقب مقدسياً بسحب الاقامة منه .

 

وأوضح نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، أن “حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى كافة، بعد ليلة عاشها الأسرى في سجن عوفر عقب استشهاد رفيقهم الخطيب”.

 

وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر أن “حالة من الاستنفار تسود سجن عوفر ومختلف سجون الاحتلال منذ الليلة الماضية، حيث قام الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير منذ لحظة سماعهم نبأ استشهاد الخطيب، وأغلقوا الأقسام كافة، وأعلنوا الحداد”.

 

ولفت أبو بكر إلى أن إدارة سجن “عوفر” عزلت 10 أسرى ونقلتهم إلى الزنازين، ردا على حالة الغضب والاستنفار التي قاموا بها، مضيفا أن الوحدة القانونية في الهيئة، تعمل لمتابعة تقديم طلب لتسليم جثمان الشهيد الخطيب بعد إجراء الفحص والمعاينة لجثمانه.

 

وأكد نادي الأسير أن القوات التابعة لمصلحة السجون “اقتحمت الأقسام، ورشت الأسرى بالغاز ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق، وتم نقل آخرين إلى الزنازين، بعد الاعتداء عليهم”.

 

وشدد على أن حالة من القلق الشديد يعيشها الأسرى في سجن عوفر والبالغ عددهم 850 أسيرا، بعد إغلاق قسمي 11 و12 وحجر الأسرى فيهما، بعد الكشف عن إصابة أحد السجانين بفيروس كورونا.

 

ولفت إلى أن السجان المصاب بكورونا تواجد في القسمين لمدة ثلاثة أيام وخالط الأسرى، موضحا أن قسم 12 يضم مجموعة من الأسرى من كبار السن.

 

وجدد نادي الأسير مطالبته بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى وعددهم 700 أسير، “خاصة مع استمرار انتشار الفيروس، وتصاعد المخاطر على مصيرهم، واستمرار إدارة سجون الاحتلال باستخدام الفيروس كأداة قمع وتنكيل وترهيب”.

 

واستشهد الأسير داوود طلعت الخطيب (41 عاما) بجلطة قلبية، مساء الأربعاء، في سجن عوفر؛ نتيجة للإهمال الطبي المتعمد، ليعلن الأسرى حالة الاستنفار والغضب قالبتها قوات القمع بالاعتداء والتنكيل.

 

نقل جثمان الشهيد الخطيب لمعهد الطب الجنائي

 

من جانبه، قال أبو بكر، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، نقلت جثمان الأسير الخطيب، صباح اليوم، إلى معهد الطب الجنائي في “أبو كبير”، لإجراء معاينة خارجية، وفحص ظاهري للجثمان.

 

وحمل أبو بكر، سلطات الاحتلال، وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، حيث تتعمد إهمال ظروفهم الصحية والحياتية، وقال إن “السكوت الدولي ولعب دور المتفرج، يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى”.

 

وداعا أبو بكر “المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، لتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وزيارة السجون للاطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى، حيث القمع والتعذيب والإجرام”.

 

 

فيما قررت سلطات الاحتلال سحب الاقامة المقدسية من الاسير المحرر صلاح الحموري، اليوم الخميس، وعليه تصبح إقامته في القدس المحتلة منتهية .

 

وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، إن الاحتلال سلم الأسير المحرر صلاح الحموري، قرارا يقضي ببدء إجراء سحب إقامته المقدسية، ومنحه ثلاثين يوما للاعتراض.

 

وفي تصريحات صحافية، أوضح الحموري أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مخابرات الاحتلال مساء أمس، استدعته خلاله للتحقيق، ليفاجئ اليوم بتسليمه القرار الصادر عن وزير الداخلية الإسرائيلي، أرييه درعي، والقاضي بسحب هويته بحجة “خطره على الدولة والمواطنين وعدم الولاء لإسرائيل والانتماء للجبهة الشعبية ونشاطه بها”.

 

وأوضح الحموري أن “”هذه القرارات هي جزء من سياسة تهدف لترحيل المقدسيين من المدينة وهجمة على الأهالي”.

 

ويذكر أن الحموري أسير محرر أمضى نحو ثمانية أعوام في سجون الاحتلال، وهو متزوج من سيدة فرنسية أبعدتها سلطات الاحتلال عن فلسطين عام 2016.

 

واعتقلت سلطات الاحتلال الحموري عدة مرات، بعدما أمضى سنوات في سجون الاحتلال، بتهم مختلفة أبرزها الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالإضافة إلى اتهامه بمحاولة اغتيال الحاخام عُفاديا يوسف، الزعيم الروحي لحركة شاس الحريدية.

 

ويحمل الحموري الجنسية الفرنسية، وهو متزوج من مناضلة يسارية فرنسية تعيش في فرنسا مع ابنهما “وطن”، حيث تمنع سلطات الاحتلال دخولها إلى البلاد، بحجة دعمها لحملات مقاطعة إسرائيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى