قطاع غزة – قدس اليومية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، صباح اليوم، السبت، تسجيل 114 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي لفيروس كورونا في القطاع أن عدد العينات الجديدة التي جرى فحصها بلغ 1784 عينة.
وأشارت إلى أن حالات التعافي من الفيروس بلغت 95 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا.
وبيّنت أن إجمالي تراكمي المصابين منذ آذار/ مارس الماضي بلغ 3298 إصابة، منها 1416 حالة نشطة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 22 حالة، والمتعافين 1860 حالة.
ومنذ بدء انتشار الجائحة في البلاد كانت الإصابات محصورة في مناطق ومدن محددة، حيث كانت تسعى طواقم وزارة الصحة الفلسطينية إلى حصر المخالطين وتتبع الخريطة الوبائية، إلى أن اتسعت الدائرة لتشمل المناطق كافة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وبعد فترة لا تقل عن شهرين من الإغلاق والإجراءات المشددة، بدأت الحكومة الاتجاه نحو التعايش مع الجائحة، نظرا لتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومؤخرا، باتت وزارة الصحة تسجل أرقاما قياسية في الإصابات، إضافة إلى الوفيات، مقارنة بالأعداد بداية الجائحة، لا سيما في قطاع غزة، الذي يشهد تسجيل أرقام قياسية منذ نحو شهر، بعد أن كان شبه خال.
وتبع انتشار الإصابات في غزة إجراءات مشددة، وتعطيل للمدارس والجامعات والأسواق، حتى الآن، باستثناء حظر التجول الذي تم رفعه مؤخرا على أيام متفاوتة بحسب انتشار الإصابات.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة المُحاصَر، أستأنفت افتتاح نحو 11 مركزا ثابتا لتوزيع المساعدات، كانت قد علّقت العمل بداخلها منذ إعلان حظر التجوال نهاية آب/ أغسطس الماضي.
وتُواصل إسرائيل فرض حصارها على قطاع غزة، للعام الـ14 على التوالي.
وتسبب الحصار، بحسب مصادر حقوقية، بانهيار حقيقي، في القطاعات الحيوية بغزة؛ وأبرزها القطاع الصحي.
وبدأت إسرائيل في فرض الحصار، عقب فوز حركة “حماس” في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية لعام 2006، ثم شددته بعد سيطرة الحركة علي القطاع منتصف عام 2007.
وخلال الحصار، منعت إسرائيل إدخال غالبية البضائع.
وتحيط بغزة 7 معابر حدودية، أحدها معبر رفح، الواصل مع مصر، والبقية تصلها مع إسرائيل.
وعقب الحصار، أغلقت إسرائيل جميع المعابر عدا اثنين، وهما بيت حانون (إيرز) كممر لتنقل الأفراد، و”كرم أبو سالم”، كمنفذ تجاري.
وشنّت إسرائيل خلال فترة الحصار، 3 هجمات عسكرية مكثّفة وصفتها تقارير دولية بأنها “قاسية” على قطاع غزة في (2008-2009، و2012، و2014).
ومنـذ بـدء الحصـار انخفض عـدد المنشـآت العاملـة مـن 3500 إلى 250 فقط، بينما أغلقت 600 منشأة صناعية؛ وبلغ إجمالي خسائر القطاع الخاص نحو 11 مليار دولار، نتيجة التدمير الإسرائيلي والإغلاق؛ وفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (غير حكومي)
وعدّ قانونيون دوليون استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بمثابة “العقاب الجماعي المفروض على الشعب الفلسطيني”.





