القاهرة-قدس اليومية| تحدثت مصادر خاصة عن إكتمال وصول وفود الفصائل الفلسطينية، إلى العاصمة المصرية القاهرة وذلك تمهيداً لانطلاق جلسات الحوار الوطني، والتي من المقرر أن تتم اليوم الاثنين، بدعوة من قبل الجانب المصري،للنظر في عدة قضايا محورية، في مقدمتها الأمور المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية العامة.
ووصل عدد من ممثلي و وفود الفصائل الفلسطينية، ممثلة بنائب رئيس حركة “حماس” صالح العاروري، والأمين العام لجبهة النضال أحمد مجدلاني، بالإضافة لأمين عام الجبهة العربية سليم البرديني، وأمين عام المبادرة مصطفى البرغوثي، وعضو المكتب السياسي للجهاد الاسلامي نافذ عزام.
أما وفد حركة “فتح” للقاهرة فقد ضم كلا من اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية وذلك رئيسا لوفد فتح للحوار الوطني”، فضلاً عن عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية للحركة عزام الأحمد، وتواجد ايضاً أعضاء اللجنة المركزية روحي فتوح، وأحمد حلس، وسمير الرفاعي.
في حين وصل القاهرة كلاً من عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ماهر الطاهر، ومريم أبو دقة، بالإضافة لعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية.
ومن المحدد أن يتم تناول عدة مواضيع وقضايا وطنية على طاولة الحوار وفي مقدمتها قضية الانتخابات التشريعية، والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية التي تعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني، والذي سيكون صاحب القرار الأول في اختيار ممثليه من خلال صندوق الاقتراع.
تجدر الإشارة إلى أنه تقرر أن تتم الانتخابات الفلسطينية، على 3 مراحل في العام الحالي: تشريعية بتاريخ 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، فضلاً عن انتخابات المجلس الوطني والتي ستجرى في 31 أغسطس/آب، بحسب ما جاء في المرسوم الرئاسي.
وكانت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي قد عقدت في عام 2006 ، وافرزت فوز “حماس”، في حين سبقها بعام انتخابات للرئاسة فاز بها الرئيس الحالي محمود عباس.
إقرأ المزيد: الجامعة العربية تستضيف غداً اجتماعاً طارئاً على المستوى الوزاري لبحث مشروع قرار دعم القضية الفلسطينية
يلفت أن هناك انقسام منذ 2007، يسيطر على الوضع بين حركتي “حماس” التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة، و”فتح”.
وبعد جهود حثيثة ووساطات واتفاقات مطلع العام الحالي فقد اتفقت الحركتين على شكل وتوقيت الانتخابات بالإضافة لتفعيل المصالحة.




