Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

33 ألف لاجئ فلسطيني نازحون عن منازلهم في الضفة الغربية

23 مارس، 2026

عاش أكثر من 33 ألف لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية شهر رمضان وعيد الفطر للعام الثاني على التوالي بعيداً عن منازلهم، في ظل تصاعد أعمال العنف وتوسع عمليات التهجير القسري في عدة مناطق.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن آلاف اللاجئين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة استمرار العمليات العسكرية واعتداءات المستوطنين، ما أدى إلى تفريغ تجمعات سكانية كاملة، خاصة في المناطق المصنفة (ج).

وأكد رولاند فريديك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، أن تصاعد هجمات المستوطنين دون محاسبة خلق واقعاً خطيراً يتسم بارتفاع وتيرة العنف وفرض ظروف قسرية تدفع نحو التهجير، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تحمل عواقب مميتة على السكان.

وأوضح فريديك أن مخيمات مخيم جنين ومخيم طولكرم ومخيم نور شمس تشهد أوضاعاً إنسانية معقدة، حيث يقيم آلاف اللاجئين بعيداً عن منازلهم وسط قيود مشددة على الحركة.

وأشار إلى أن القيود المفروضة حالت دون تمكن اللاجئين من أداء الشعائر الدينية بشكل طبيعي أو زيارة أقاربهم خلال شهر رمضان وعيد الفطر، في ظل انتشار الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.

ولفت إلى أن الأونروا كثّفت تدخلاتها الإنسانية خلال شهر رمضان بالتعاون مع شركائها، بهدف التخفيف من حدة الأزمة المتفاقمة في أوساط اللاجئين الأكثر هشاشة.

وأفاد بأن أكثر من 5400 أسرة تعيش تحت خط الفقر حصلت على مدفوعات ضمن شبكة الأمان الاجتماعي لتغطية الاحتياجات الأساسية، في محاولة للحد من آثار التدهور الاقتصادي والمعيشي.

وبيّن أن أكثر من 7900 أسرة نازحة من المخيمات المتضررة تلقت مساعدات طارئة، شملت مواد غذائية ودعماً نقدياً لمواجهة تداعيات النزوح المستمر وفقدان مصادر الدخل.

وأوضح أن أكثر من 5400 من عمال قطاع غزة والمرضى ومرافقيهم العالقين في الضفة الغربية حصلوا على مساعدات نقدية متعددة الأغراض، لتغطية تكاليف السكن والغذاء والتنقل والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية، مع تزايد أعداد المتضررين واتساع رقعة النزوح الداخلي.

وأكد فريديك أن استمرار الوضع الحالي يفاقم هشاشة اللاجئين، في ظل غياب حلول سياسية توقف التدهور الميداني وتحد من الانتهاكات المتصاعدة.

وشدد على أن قيم شهر رمضان، بما تحمله من معاني التضامن والتكافل، يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العنف وضمان حماية المدنيين.

واختتم بالتأكيد على ضرورة توفير بيئة آمنة تتيح عودة النازحين إلى منازلهم، في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تعيق استقرارهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى