الضفة الغربية – قدس اليومية
منعت سلطات الاحتلال نحو 8 آلاف فلسطيني بالضفة الغربيّة من السفر عبر معبر “الكرامة” على الحدود مع الأردن، خلال الخمس سنوات الأخيرة، وفقًا لما وثّق مركز حقوقي فلسطيني.
وقال مركز الدفاع عن الحريات، في تقرير له الثلاثاء، إنه وثّق منع 7 آلاف و984 شخصًا من السفر، خلال السنوات الخمس الماضية، بينهم 310 حالات منعتهم إسرائيل من السفر عبر معبر “الكرامة”، منذ بداية 2019.
وأضاف المركز، أنه “يواصل جهوده في مناهضة سياسة سلطات الاحتلال، بتقييد حرية الحركة والتنقل، بما في ذلك منع السفر المستمر منذ عقود، وعلى نحو يطال عشرات الآلاف من المواطنين، ويلحق ضررًا فادحًا في مسارات رئيسية من حياتهم”.
واعتبر أن “ما تقوم به سلطات الاحتلال يشكل انتهاكا صارخًا لحقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي أكدتها أحكام القانون الدولي الإنساني”.
وطالب المركز الحقوقي، المؤسسات الدولية والأمم المتحدة بالعمل من أجل وضع حد لهذه السياسة الإسرائيلية، وأشار إلى أن إسرائيل تواصل أيضًا فرض الحصار وقيود مشددة على الحركة والتنقل من وإلى قطاع غزة، ولفت أيضًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودًا على حركة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية والقدس.
وتسيطر إسرائيل على جميع معابر الضفة الغربية، وكثيرًا ما تمنع الفلسطينيين من المغادرة عبرها، ويُمنع الفلسطينيون بشكل عام من السفر عبر مطار “بن غوريون” الإسرائيلي، أو الإبحار عبر الموانئ الإسرائيلية، ليبقى معبر “الكرامة” على الحدود مع المملكة الأردنية سبيلهم الوحيد للخروج إلى العالم.
فرضت إسرائيل طوقاً أمنياً شاملاً (إغلاق شامل) على الضفة الغربية وقطاع غزة اعتباراً من منتصف ليلة أمس حتى منتصف ليلة الثلاثاء بمناسبة الأعياد اليهودية. وقالت ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه لن يُسمح للفلسطينيين بدخول إسرائيل إلا في الحالات الإنسانية، وبعد مصادقة منسق الأعمال في المناطق.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن قوات شرطية معززة ستنتشر في أنحاء إسرائيل اعتباراً من اليوم، للحفاظ على الأمن خلال عيد رأس السنة.
وتشمل الإجراءات الإسرائيلية إغلاق الضفة الغربية بشكل كامل ، وأُخذت هذه الإجراءات بناءً على تقييم الوضع الأمني وتعليمات المستوى السياسي حسبما أعلن الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي،مضيفاً أنه سيتم رفع الإغلاق وإعادة فتح المعابر بناءً على تقييم الوضع طيلة فترة الأعياد .




