الضفة الغربية – قدس اليومية
أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، عن تسجيل حالتي وفاة، إحداهما في غزة، و602 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و825 حالة تعافٍ، فيما أُصيب “عدد من الأسرى” في “عوفر” بالفيروس، ما استدعى إغلاق القسم رقم 21 في السجن، كما أُغلق مجمع “الشفاء” الطبيّ في القطاع المُحاصَر، إثر إصابة سيّدتين بالفيروس، بالإضافة إلى 7 إصابات جديدة في القطاع، أُعلن عنها مساء اليوم الأربعاء، سُجّلت في 3 مستشفيات.
ومع تسجيل هذه الإصابات، يرتفع عدد المصابين في غزة، اليوم، إلى 17.
وقالت الوزارة، في بيان: “سُجلت 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة”، مضيفةً: “من بين الإصابات، إصابة أحد (أفراد) الطواقم الطبية في مجمع الشفاء الطبي، و4 إصابات في مستشفى الإندونيسي، وإصابتين في مستشفى الرنتيسي”.
وأعلنت الوزارة في وقت سابق، اليوم، تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا بغزة.
ويبلغ إجمالي الذين أصيبوا بكورونا في قطاع غزة، منذ آذار/ مارس الماضي، 133 شخصا، توفي منهم اثنين، ويتلقى العلاج حاليا 59، وتعافى منهم 72.
بدورها، أوضحت الكيلة في بيان صحافي، اليوم، أن إحدى حالتي الوفاة تعود “لمُسنّة تبلغ من العمر 78 عاما من الخليل، لترتفع حصيلة الوفيات جراء الفيروس في فلسطين إلى 152، أي بنســبة 0.6% من مجمل الإصابات المسجلة”.
وذكرت الكيلة أن “عدد الإصابات الجديدة بلغ 602 إصابة، موزعة حسب (الترتيب) التالي: محافظة الخليل (205)، محافظة نابلس (12)، محافظة بيت لحم (61)، محافظة قلقيلية (38)، محافظة رام الله والبيرة (88)، جنين (4)، أريحا والأغوار (18)، محافظة سلفيت (2)، محافظة طولكرم (6)، طوباس (2)، قطاع غزة (2)، محافظة القدس (164)، بينها 39 في الضواحي”.
وقالت إنه “تم تسجيل 825 حالة تعاف، توزعت على النحو التالي: محافظة الخليل (230)، محافظة رام الله والبيرة (468)، محافظة أريحا والأغوار (16)، محافظة قلقيلية (25)، محافظة طولكرم (26)، سلفيت (2)، مدينة القدس (58)، ما يرفع نسبة التعافي بين المصابين، إلى 69.1% من مجمل الإصابات المسجلة في فلسطين”.
وحول الأوضاع الصحية للمصابين، أفادت الكيلة بوجود 29 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم 4 مرضى موصولون بأجهزة التنفس الاصطناعي.
إصابة عدد من الأسرى بالفيروس
بدورها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، إصابة عدد من الأسرى في سجن “عوفر” الإسرائيلي بالفيروس، وعلى إثر ذلك قامت إدارة السجن بإغلاق القسم رقم (21)، الذي يُعدّ من أكبر الأقسام، وفيه قرابة 160 أسيرا.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن عشرات الفحوصات والعينات لم تظهر نتائجها بعد، وسط تخوفات من ارتفاع عدد الإصابات خلال الساعات القادمة.
وأوضحت أن إدارة “عوفر” قامت بنقل جميع الأسرى في غرفتي رقم “10” و”16″ إلى قسم رقم “18”، والمخصص للحجر الصحي، كما قامت بعزل ما تبقى من الأسرى في قسم “21” داخله لمدة 14 يوما.
وقالت، إن إدارة السجن نقلت أيضا الأسيرين، داوود خليل إبراهيم، ومحمد بدر، إلى المستشفى، كما كشفت أن من بين الأسرى المصابين أسير تحرر مساء أمس، وهو محمد شمس الدين شماسنة، من قرية قطنّة شمال غرب القدس.
ولفتت إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال، قررت تخصيص قسم خاص للحجر الصحي للمصابين من الأسرى في سجن “هدريم”، فيما سيتم تخصيص قسم خاص للمخالطين في سجن “هشارون”.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، عن رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، مخاوفه من زيادة عدد الإصابات في صفوف الأسرى بسبب الإهمال الطبي، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
إغلاق مجمع “الشفاء” الطبيّ في غزة
من جانبها، أعلنت الجهات الطبية المختصة في مجمع “الشفاء” الطبي غرب مدينة غزة، اليوم، إغلاقَه، واعتباره مكانا محجورا، عقب تسجيل إصابتين لسيدتين في قسم الباطني.
ونقلت وكالات اعلامية، عن المصادر الطبية، القول، إنه “سيتمّ التحفظ على كل من كان متواجدا في مجمع الشفاء، وأخذ عينات من الجميع، واعتباره مكانا محجورا ضمن البروتوكول الصحي، لحين التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس”.





