الضفة الغربية – قدس اليومية
مدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ 30 يومًا، لمواجهة انتشار جائحة كورونا، تبدأ السبت.
وأصيب 51607 شخصًا بكورونا بحسب معطيات وزارة الصحّة الفلسطينيّة منذ بدء انتشار الجائحة في آذار/مارس الماضي، معظمهم في “الموجة الثانية” منذ حزيران/يونيو الماضي. وبلغ عدد المتعافين من الفيروس 42544، ما يعني أن الإصابات النشطة هي 9063، منها 53 حالة حرجة.
كما توفي 379 شخصًا.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 3 وفيات و545 إصابة جديدة بفيروس كورونا و435 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وقالت وزيرة الصحة، مي كيلة، في التقرير اليومي للحالة الوبائية لفيروس كورونا في فلسطين، اليوم الجمعة، إن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 82.4%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 16.9%، ونسبة الوفيات 0.7% من مجمل الإصابات.
وتتصدّر محافظة الخليل عدد إصابات كورونا في الضفة الغربية بأكثر من 16 ألف حالة، تليها القدس بأكثر من 10 آلاف حالة، بينما سجّل قطاع غزّة 3184 حالة، ثلثها لا زالت حالات نشطة.
فيما توفي ثلاثة مقدسيّين وأصيب 98 آخرون بفيروس كورونا المستجد، الجمعة، ليرتفع عدد الوفيات الكلي في المدينة إلى 69.
وقال عضو وحدة مكافحة كورونا في القدس، د. علي الجبريني، إن المتوفين هم سيّدة في أم طوبا ورجلان في كفر عقب والحيّ الأرمني في البلدة القديمة.
وأضاف الجبريني المصابين الجدد هم 98، مقابل 68 حالة شفاء ليرتفع مجمل الإصابات النشطة إلى 1209 إصابات.
وأوضح أنّه مع بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي أصبح عدد المرضى المقدسيين في المستشفيات 78، مع وجود عدد من الحالات الخطرة.
وحول الفحوصات، أشار الجبريني إلى أنّ محطتي الشيخ جراح وجبل المكبر ستواصلان إجراء الفحوصات طيلة أيام الأسبوع، علمًا بأنّ ساعات الاستقبال ليوم غدٍ السبت، تبدأ من الرابعة عصرا حتى العاشرة ليلا بسياراتهم ودون حاجة لتحويلات طبية من المراكز الصحية التي يتعالجون فيها.
وذكر الجبريني أنّ الفحوصات التي أجريت اليوم بلغت 365 فحصًا، منها 195 في الشيخ جراح و170 في المكبر، وأوضح أنّها “نسبة طيبة” مع عودة الفحوصات، وأكّد أن “الأمنيات معلقة بالإقبال بشكل أكبر عليها حرصا على السلامة لا سيما في فصلي الخريف والشتاء مع بداية الأمراض الموسمية وانتشارها متمنيا الالتزام دوما بتعليمات وزارة الصحة من حيث ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والمواظبة على النظافة والتعقيم”.



