قدس اليومية|ذكرت قناة عبرية بأن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي قام بعقد اجتماعاً، مساء الاثنين، مع مجموعة من المسؤولين الأمنيين والعسكريين بهدف مناقشة الاستعداد لهجوم محتمل على إيران.
ووفق ما ذكرت قناة “كان” فإن نتنياهو وبمشاركة وزير الجيش بيني غانتس، ورئيس أركانه أفيف كوخافي، بالإضافة لمسؤولين في وزارتي الجيش والمالية، تباحث في اجتماع “تحويل الأموال من القواعد الأمنية للطوارئ لصالح خطط عملياتية متوقعة ضد إيران”.
وجاء ذلك قبل اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، والذي سيعقد غدٍ الأربعاء، بدعوة من قبل نتنياهو؛ وذلك لدراسة “المستجدات المتعلقة بالشأن الإيراني”.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس سيدرس القيام برفع مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران، والتحذير الأمريكي من أن إيران ربما تكون على بعد أسابيع من حوزة مواد لسلاح نووي في حال ما واصلت خرق الاتفاق النووي”.
بالإضافة لذلك سيدرس المجلس “احتمال عودة سريعة للإدارة الأمريكية الجديدة إلى الاتفاق النووي، والوقوف على أسباب التفجير في محيط السفارة الإسرائيلية في الهند، ومحاولات انتقامية إيرانية أخرى”.
يشار أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سبق وأن حذر، أمس الاثنينأن إيران من الممكن أن تكون على بُعد أسابيع قليلة من امتلاك مواد لسلاح نووي”، في حال واصلت خروقاتها للاتفاق النووي.
من جهتها تحدثت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلاً عن بلينكن، أن الولايات المتحدة “مستعدة للعودة إلى تفعيل بنود الاتفاق النووي إذا عادت إيران”.
تجدر الإشارة أن أفيف كوخافي، رئيس الأركان الإسرائيلي كان الأسبوع الماضي قد أعلن أنه أعطى أوامره للجيش بإعداد خطة لهجوم محتمل على إيران خلال العام.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي، فقد قال كوخافي أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تجديد خطط العمليات المرسومة لمواجهة إيران، واعتبر أن “عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 ستكون بمثابة (الخطأً)”.


