الضفة الغربية – قدس اليومية | أعلنت حركة حماس عن وفاة أحد أبرز قادتها في الضفة الغربية عمر البرغوثي، متأثّرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) ، كما أعلنت الحركة عن وفاة عدنان أبو تبانة ،من مدينة الخليل ، أيضاً إثر إصابته بفيروس كورونا.
وحسب مصادر طبية في المستشفى الاستشاري في رام الله ،التي أكدت وفاة الأسير المحرر البرغوثي، من قرية كوبر شمال رام الله، متأثرًا بمضاعفات إصابته بالفيروس.
وتدهورت أمس الأربعاء حالة البرغوثي الصحية ، إذ تمّ إيصاله بأجهزة التنفس الاصطناعي، بعد نحو شهر من دخوله المستشفى جرّاء إصابته بالفيروس.
ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” البرغوثي وأكدت البرغوثي هو أحد مؤسسي الكتائب في الضفة الغربية المحتلة، والمشرف المباشر على العديد من خلاياها.
وقالت القسام في بيان لها نشرته ، الخميس :”كان للقائد المؤسس مسؤوليةٌ مباشرةٌ على خلية الشهيدين عماد وعادل عوض الله التي تشكلت من مجاهدي القسام في قرى كوبر وسلواد والمزرعة الغربية، والتي اعتبرها المحتل إحدى أخطر خلايا المقاومة الفلسطينية في تاريخه، ونفذت عملياتٍ موجعةً قُتل فيها عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال”.
وأضافت “كما قام بتدريب قائد الخلية وإمدادها بأول قطعة سلاحٍ استخدمت في عملياتها، وكان له إسهامٌ في العمليتين اللتين نفذهما نجلاه الشهيد صالح والأسير عاصم وداسا خلالهما على رقاب جنود الاحتلال في عوفرا وجفعات آساف”.
وأوضحت أن جهاد المؤسس البرغوثي لم يقتصر على القسام فقد زوّد إحدى مجموعات كتائب شهداء الأقصى بالسلاح الذي نفذت به عدداً من العمليات.
وقال نادي الأسير، في بيان صحافي: “توفي المناضل عمر البرغوثي (أبو عاصف)، الأسير السابق، ووالد الشهيد صالح، والأسير عاصم، وشقيق عميد الأسرى نائل البرغوثي”.
واعتقلت سلطات الاحتلال، البرغوثي، لأول مرة في العام 1978، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بتهمة مشاركته في قتل مستوطن. لكنه خرج من السجن، في صفقة تبادل للأسرى، بين “الجبهة الشعبية-القيادة العامة”، وإسرائيل في عام 1985.
وتعرض البرغوثي للاعتقال عدة مرات، وقضى ما مجموعه 28 عاما في السجون الإسرائيلية، وكان آخر مرة اعتقل فيها في آذار/ مارس 2020، وأُفرج عنه في كانون الثاني/ يناير الماضي.
كما تعرض البرغوثي للاعتقال في عام 2018، عقب تنفيذ نجليه عاصم وصالح عملية إطلاق نار على مستوطنين، قرب رام الله.
واغتال جيش الاحتلال نجله صالح في كانون الأول/ ديسمبر 2018، فيما اعتقل عاصم مطلع كانون الثاني/ يناير 2019، وحُكم عليه بالسجن المؤبد أربع مرات.
وفي سياق ذي صلة، توفي القيادي الحمساوي، عدنان أبو تبانة، في مدينة الخليل، اليوم الخميس، متأثرا بإصابته بالفيروس كذلك.
ونعت حركة حماس “القيادي الدكتور عدنان أبو تبانة، والذي وافته المنية في مدينة الخليل متأثرا بإصابته بفيروس كورونا”.
إقرأ أيضاً تعرف على الشهيدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي
القيادي الحمساوي أبو تبانة
وقالت الحركة في بيان صحافي: “إننا إذ ننعى القيادي أبو تبانة نستذكر مسيرته الحافلة بالعلم والعطاء والتربية، فقد كان مربيا، ومرشدا للأجيال، وقارئا للتاريخ، ومفسرا له مستبشرا بالنصر، وشاحذا للهمم، كما دفع سنوات من عمره في سجون الاحتلال”.
وقبل إعلان وفاة البرغوثي وأبو تبانة، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بتسجيل 20 وفاة و2093 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، و2163 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وذكرت وزيرة الصحة، مي الكيلة، في البيان، أنه “تم تسجيل 18 حالة وفاة في الضفة الغربية: الخليل 3، قلقيلية 3، جنين 1، نابلس 1، طولكرم 4، رام الله والبيرة 1، أريحا والأغوار 2، سلفيت 3″، وحالتي وفاة في قطاع غزة”.
وأشارت إلى أن “الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: قلقيلية 64، الخليل 370، طوباس 64، نابلس 269، طولكرم 131، جنين 217، ضواحي القدس 41، أريحا والأغوار 27، سلفيت 29، بيت لحم 83، رام الله والبيرة 113، قطاع غزة 554، مدينة القدس 131”.




