Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

غانتس يتوعد لبنان بحرب مشابهة لغزة في حال أقدم حزب الله على مهاجمة إسرائيل

26 مايو، 2021

الداخل المحتل – قدس اليومية | توعد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس ، الأربعاء، لبنان بأنه “سيتلقى ذات مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله بمهاجمة إسرائيل”.

وقال في خطاب له بمناسبة ما يسمى “تأبين ضحايا الجليل“: “في حال انفتح الشر من الشمال، سيرتجف لبنان، كما أثبتنا في عملية (حارس الأسوار) ، فإن المنازل التي ستكون فيها أسلحة وإرهابيون ستتحول إلى خراب ودمار إذا لزم الأمر”.

وأكد غانتس على أن “الجيش الإسرائيلي مستعد دائما لحماية الإسرائيليين في أي وقت وعلى أي ساحة وجبهة”، محملا الحكومة اللبنانية “المسؤولية عن أي هجمات من أراضيها”.

وتطرق للأوضاع في غزة، قائلا: “سنواصل العمل حتى نتوصل إلى اتفاق هدوء يخدم الجميع، لن تتم إعادة تأهيل غزة في وقت يتم فيه إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين”.

إقرأ أيضاً : نصرالله : أي اعتداء على المقدسات في القدس قد يولد حربا إقليمية

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله ، الثلاثاء، قد توعد أن الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس قد يولد حربا إقليمية ، وأن “حرب غزة الأخيرة أسقطت صفقة القرن”.

وقال نصرالله ، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للانسحاب الإسرائيلي من لبنان (عيد المقاومخة والتحرير)، “يجب أن يعيد قادة العدو وحكومته وجيشه تقديراتهم بناء على ما حصل في قطاع غزة”، وأن يدركوا أن “المساس بالقدس والمسجد الأقصى ومقدسات الأمة مختلف عن أي اعتداء آخر يقومون به”.

وشدّد حسن نصر الله على أن “المس بالمسجد الأقصى والمقدسات لن يقف عند حدود مقاومة غزة، بل يعني حربا إقليمية”، وأنه “حين يدرك العدو الإسرائيلي أنه أمام هذه المعادلة سيعرف أن أي خطوة قادمة ستكون نتيجتها زوال كيانه”.

وتابع: “عندما تصبح المقدسات الإسلامية والمسيحية تواجه خطرا جديا، فلا معنى لخطوط حمراء أو مصطنعة”.

كما اعتبر أن “حرب غزة أعادت الروح الواحدة للشعب الفلسطيني، وأعادت الحياة إلى القضية الفلسطينية في العالم وذكرت العالم من جديد بالشعب الفلسطيني”.

ولفت أيضا إلى أن “دخول القدس في دائرة التهديد دفع قيادة المقاومة الفلسطينية لاتخاذ موقف تاريخي وحازم”.

وأوضح نصرالله أن “سبب المعركة الأخيرة حماقة قيادة العدو الإسرائيلي وغطرستها واستخفافها بالمقاومة وخطأ في حساباتها”، مشيرا إلى أن “التقدير الإسرائيلي كان أن ردة الفعل على مشروع التهويد في القدس لن تتجاوز البيانات”.

ولفت إلى أن “أهم خطأ في تقدير العدو الإسرائيلي أنه لم يخطر في باله أن المقاومة في غزة ستقدم على قرار تاريخي ضخم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى