واشنطن- قدس اليومية| اشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن مساعدين للرئيس الأمريكي جو بايدن حديثهم: إنه “قد حان الوقت للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران”.
وقال مساعدو بايدن بأن الأسابيع التي تسبق تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي، ستكون “نافذة وفريدة للتوصل لاتفاق نهائي مع طهران”.
بدوره فقد نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول أمريكي حديثه بأن إدارة بايدن ترغب بإبرام اتفاق للعودة إلى الاتفاق النووي في غضون 6 أسابيع، أي قبل أن يتولى الرئيس الإيراني الجديد مسؤولياته.
ولفت المسؤول الأمريكي إلى أنه ستكون هناك بعض التساؤلات الجدية عن مدى إمكانية تحقيق الاتفاق، “اذا لم يتم التوافق على النص قبل تشكيل الحكومة الجديدة في إيران”.
كما واعتبر المسؤول بأن إمكانية النجاح ستنخفض كلما طالت المفاوضات.
تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم رئيسي قد فاز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية وفق ما أعلنت جهات مسؤولة في إيران، أمس السبت.
هذا ومن المحدد أن يسلم الرئيس الحالي حسن روحاني منصبه للرئيس الجديد بعد 45 يوماً.
وكان رئيس الوفد الإيراني المفاوض في محادثات فيينا، عباس عراقجي، قد قال الخميس الماضي أن المفاوضات أقرب إلى التوصل إلى اتفاق نووي أكثر من أي وقت مضى.
والسبت الماضي تم استئناف الجولة السادسة من محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا،بين كلاً من إيران وقوى عالمية.
من جانب آخر فقد تباينت ردود الفعل الدولية على نتائج الانتخابات، ففي موسكو قام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يتهنئة الرئيس الإيراني المنتخب وعبر عن أمله في أن تشهد العلاقة بين روسيا وإيران تطورا إضافيا ومزيدا من التعاون البناء .
اما في بغداد، فقد عبر الرئيس برهم صالح عن تهانيه قائلا: “نحن في العراق نتطلع لتعزيز العلاقات مع جارتنا إيران وشعبها”.
في المقابل فقد قال أغنس كالامارد من منظمة العفو الدولية أن “انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا بدل التحقيق معه بتهم الجرائم ضد الإنسانية، جرائم القتل وإخفاء الناشطين وتعذيبهم هو بمثابة تذكير بائس بأن الجرائم تبقى بدون عقوبة في إيران. نجدد مطالباتنا بالتحقيق في ضلوع إبراهيم رئيسي في جرائم في الماضي والحاضر وفقا للقانون الدولي”.




