أظهرت إحصائيات إسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية تواصل احتجاز جثامين 80% من جثمانين فلسطينيين استشهدوا خلال تنفيذ عملية او خلال او محاولة تنفيذ عمليات أو حاولوا تنفيذ عمليات وهجمات ضد أهداف استيطانية وإسرائيلية مختلفة خلال العام الجاري والعام الماضي.
وأوردت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن مكتب وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، أفاد بأن أكثر من 80% من جثامين الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات أو حاولوا تنفيذها ضد أهداف مختلفة، لا زالت محتجزة لدى السلطات الإسرائيلية، وأنه لم يطرأ أي تغيير في سياسة تسليم الجثث لذويها.
وأعادت السلطات الإسرائيلية في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، جثة الشهيد الفتى أمجد أبو سلطان من بيت لحم، وفي العشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، أعيد جثمان الشهيد حازم الجولاني من سكان شعفاط، فيما اتخذ قرار بتسليم جثمان الشهيد الفتى عمر أبو عصب من سكان العيسوية.
وامتنع غانتس في رده على استفسار الصحيفة الإفصاح عن عدد الجثامين لمنفذ العمليات التي تحتجزها سلطات الاحتلال.
وأوضح مكتب غانتس، أن الجثامين التي تم إعادة تسليمها مؤخرا، تمت في حالات استثنائية دون الكشف عن التفاصيل وطبيعية هذه الحالات، قائلا إن “مثل هذا القرار يتخذ وفقا لتوصيات الجهات الأمنية والقانونية”.
وفي ظل الانتقادات التي وجهت لوزير الأمن الإسرائيلي عقب تسليم جثامين 3 شهداء، صعد غانتس من لهجة التحريض والوعيد وقال مكتبه إن “غانتس سيواصل اتباع سياسة لا هوادة فيها في مكافحة الإرهاب، إلى جانب اتخاذ الخطوات اللازمة أمنيا وقانونيا”.
وبشأن الجثامين التي تم تسليمها مؤخرا، نقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن “الحالات التي أمر فيها غانتس بتسليم الجثامين، كانت استثنائية، لقاصرين، أو حالات لأشخاص يعانون من ظروف شخصية ونفسية، وأن هذا يخضع للمعايير المحددة قانونيا، وبموجب قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية”.
وأوضح المصدر الأمني أنه بظل الهجمات الفردية الأخيرة كان هناك المزيد من الحالات الاستثنائية التي عرضت على غانتس، ولكن لم يتخذ قرار بشأن إعادتها، مؤكدا على أن جميع الجثامين التي سلمت، كانت لفلسطينيين لم يكن لهم انتماء تنظيمي وحركي.



