Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

“أوروبيون لأجل القدس” تدعو إلى مساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها

2 فبراير، 2022

رحبت مؤسسة أوروبيون لأجل القدس، بالتقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية الذي قدم أدلة دامغة عن ارتكاب إسرائيل جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، وترى فيه وثيقة هامة تتقاطع مع العديد من التقارير التي خلصت إلى توظيف ممارسات السلطات الإسرائيلية بأنها تعكس نظام الأبارتهايد.

وأدانت المؤسسة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، حملة التحريض الإسرائيلي ضد المنظمة؛ والتي تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.

ووثق التقرير الشامل الذي صدر الثلاثاء 1 فبراير الجاري، عن منظمة العفو الدولية (أمنستي) بعنوان” نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية” كيف أن عمليات الاستيلاء الهائلة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

كما تناول أعمال القتل غير المشروعة، والنقل القسري، والقيود الشديدة على حرية التنقل، وحرمان الفلسطينيين من حقوق المواطنة والجنسية تشكل كلها أجزاءً من نظام يرقى إلى مستوى الفصل العنصري بموجب القانون الدولي.

ويعد التقرير وثيقة قانونية هامة لمنظمة دولية ذات مصداقية ومهنية، تبين بالأدلة الدامغة أن الانتهاكات التي تقترفها السلطات الإسرائيلية تشكل فصلاً عنصرياً وجريمة ضد الإنسانية كما هي مُعرّفة في نظام روما الأساسي والاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها (اتفاقية الفصل العنصري).

كما أن النتائج التي توصل لها التقرير تتفق مع ما توصلت له العديد من المنظمات الحقوقية؛ منها التقارير الصادرة عن أوروبيون لأجل القدس، والتي توثق الانتهاكات في القدس المحتلة.

وكذلك التقارير الصادرة عن و”هيومن رايتس ووتش” ومقرها نيويورك، ومنظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومؤسسات الحق والميزان والفلسطيني لحقوق الإنسان.

ويأتي التقرير غداة المؤتمر الصحفي المقرر أن تعقده أوروبيون لأجل القدس في الأيام المقبلة، لعرض تفاصيل ونتائج الذي يحمل عنوان “القدس 2021 التهويد يفجر المواجهة” والذي يستعرض مجمل انتهاكات إسرائيل في القدس خلال عام 2021، والذي خلص بدوره إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسات ترتكز على التمييز العنصري وترقى إلى التطهير العرقي لإحكام سيطرته على المدينة المحتلة وتغيير هويتها وطابعها.

وأكدت أوروبيون لأجل القدس أن مجمل هذه التقارير والمواقف تدلل على وجود إجماع قانوني على حقيقة أنّ إسرائيل تدير نظام فصل عنصري، يكاد يكون هو الوحيد بهذا الشكل في العصر الحديث.

واستهجنت بشدة التحريض الإسرائيلي ضد أمنستي، وهو انعكاس لسياسة إسرائيلية تهدف إلى تقويض أي جهد دولي قانوني أو حتى محلي يسعى لتذكير العالم بالحقائق على الأرض.

واعتبرت أن محاولة الوصم التي تنتهجها إسرائيل ضد منتقدي سياساتها، مثل “الإرهاب” أو “معادة السامية” بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان، محاولات تضليل لا قيمة لها تحاول حرف الأنظار عما تقترفه من انتهاكات.

ولذلك المطلوب من المجتمع الدولي ومؤسساته ذات العلاقة أن تتخذ خطوات عملية لضمان مساءلة إسرائيل عن هذه الجرائم، وتغيير هذا الواقع إلى مستقبل يقوم على المساواة وضمان الحقوق واحترام حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى