أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية, إصابة شاب بعيار نار في الظهر, وذلك خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي, فجر اليوم الأربعاء في مدينة جنين.
وذكرت مصادر أمنية، إن مواجهات دارت بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها حي خروبة من مدينة جنين، اطلقت خلالها الرصاص الحي والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة احد الشبان برصاصة في ظهره، بينما كان متواجدا في مركبته.
وتابعت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أدهم محمد تركمان، بعد أن داهمت منزله في حي خروبة، كما اعتقلت الشاب وائل زكارنة بعد اقتحام بلدة قباطية، ومداهمة منزله.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، أثناء اقتحامه مدينة نابلس.
وأفادت مصادر محلية، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وانتشر في محيط مقام يوسف، لتأمين اقتحامه من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
وأضافت، أن مواجهات اندلعت مع العشرات من الشبان الفلسطينيين خلال محاولتهم التصدي للاقتحام.
وتابعت، أن الشبان أشعلوا الإطارات المطاطية وأغلقوا الشوارع لإعاقة دخول المركبات العسكرية، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وأوضحت، أن قوات الاحتلال ردت على ذلك بإطلاق عدد كبير من قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط،
وقالت المصادر، أن قنابل الغاز أسفرت عن إصابة عشرات الشبان وسكان المنطقة بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وذكرت “شبكة قدس الإخبارية” المحلية، إن مراسلها عبد الله بحش أصيب بالرصاص المطاطي في القدم، خلال تغطيته المواجهات.
ويقتحم المستوطنون اليهود مقام يوسف في نابلس لأداء طقوس دينية، لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام، وأنه حق يهودي.
في حين تنفي الروايات التاريخية والعلمية صحة ذلك، مشيرة إلى أن عمر القبر لا يتعدى مئتي عام، وأن القبر يعود لرجل مسلم سكن المنطقة قديما يدعى يوسف دويكات.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطينيَين في مخيمي بلاطة (شرقي نابلس)، وقلنديا (شمالي القدس)، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
وتُشير بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.




