هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرية “العراقيب” العربية، الواقعة في منطقة النقب للمرة الـ202 على التوالي.
وفي تصريح، قال عزيز الطوري، عضو “اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب” إن السلطات الإسرائيلية “اقتحمت قرية العراقيب وهدمت بيوتها للمرة الـ 202”.
وجدد الطوري قوله إن الأهالي، “سيعيدون بناء قريتهم”.
وقال: “لن نكلّ ولن نملّ ولن نخذل العراقيب ما دمنا أحرارا على قيد الحياة”.
ومنازل “العراقيب” مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل وكالة الأناضول.
وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.
ولا تعترف حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقرية العراقيب ولكن سكانها يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.
وفي تقرير سابق، قالت منظمة “ذاكرات” التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.
وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.
وكانت قد شهدت منطقة النقب جنوب الأراضي الفلسطينية مؤخرا احتجاجات متقطعة ومواجهات بين السكان العرب والشرطة؛ رفضا للاعتداءات الإسرائيلية بحقهم وتكرار هدم منازلهم، ومحاولة طردهم منها.





