أسقط المدعي العام لولاية برلين الألمانية، مساء الإثنين، دعوى مرفوعة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزعم إنكاره “الهولوكوست” (المحرقة النازية).
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان، إن “المدعي العام لولاية برلين أسقط الدعوى المرفوعة ضد الرئيس محمود عباس بدعوى إنكار الهولوكوست”.
وأضاف أن “المدعي العام قرر أن هدف الرئيس الوحيد كان تسليط الضوء على ما يعتبره جرائم يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق أبناء شعبه (الفلسطيني) وما يتعرض له من ظلم”.
وذكرت وكالة وفا أن الادعاء الألماني قرر في معرض شرح أسباب رد الشكوى، أن “الهدف الوحيد الذي اراد الرئيس عباس تحقيقه هو تسليط الضوء على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي والظلم الذي يتعرض إليه شعبه”.
وأضافت أن الادعاء قرر عدم وجود أساس قانوني للشكوى، ولا يوجد أي دليل على التحريض على الكراهية التي ادعتها الشكوى، وهو ما يعتبره القانون الألماني مخالفة جنائية.
و”الهولوكوست” مصطلح استُخدم لوصف حملات حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها بغرض اضطهاد وتصفية اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1945).
وفتحت الشرطة الألمانية، في أغسطس/ آب الماضي، تحقيقا بحق عباس على خلفية تصريح له شبه فيها ممارسات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني بمحرقة “الهولوكوست”.
وأثار تصريح الرئيس الفل آنذاك، خلال مؤتمر صحفي في برلين مع المستشار الألماني أولاف شولتز، غضب واستياء الأخير والمسؤولين في إسرائيل.
وقال عباس حينها إنه “منذ عام 1947 ارتكبت إسرائيل 50 مجزرة 50 مذبحة.. 50 هولوكوست”.
وأُقيمت دولة إسرائيل عام 1948 على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر بحق فلسطينيين.





