نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم الإثنين سلسلة غارات على مواقع لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارات على مواقع تتبع للفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع.
ووفق شهود عيان في قطاع غزة فإن أضرارا لحقت بالمواقع المستهدفة ومنازل وممتلكات المواطنين المجاورة.
وذكر الشهود أن آليات مدفعية من الجانب الإسرائيلي شاركت في استهداف مواقع تدريب تستخدمها الفصائل المسلحة ونقاط مراقبة قرب المناطق الحدودية.
فيما لم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وقوع ضحايا أو إصابات نتيجة الغارات.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن “هذه الغارة تشكّل ضربة لقدرات حماس ومحاولاتها في التسلح وبناء قوتها”.
وفي بيان نشره على تويتر، حمّل الجيش الحركة الفلسطينية “مسؤولية ما يجري في قطاع غزة”، متوعدا إياها “بدفع ثمن الخروقات الأمنية التي تستهدف إسرائيل”.
وجاءت تلك الغارات بعد يوم من إطلاق قذيفة صاروخية من غزة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، اعترضتها منظومة “القبة الحديدة” المضادة للصواريخ.
ومساء السبت أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة نحو جنوبيّ إسرائيل، ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية في غزة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.
من جهتها ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق 4 قذائف صاروخية بإتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع وذلك رداً على الغارات الإسرائيلية على مواقع الفصائل.
فيما استهدفت “مدفعيّة الاحتلال استهدفت أيضًا بالقذائف نقطتَين للرصد قرب السياج الفاصل (الحدودي) شرق بيت حانون (شمال قطاع غزّة) وخان يونس (جنوب) ما أدّى لأضرار تدميريّة في النقطتَين”.




