بحث وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الإثنين، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن “توسيع” اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية.
وقالت الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول، إن “وزير الخارجية كوهين تحدث مع وزير الخارجية الأمريكية بلينكن، مساء اليوم، مع التركيز على آخر التطورات الإقليمية”.
وأضافت أن “كوهين أطلع بلينكن على الأنشطة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي، وناقش الجانبان المزيد من خطوات التطبيع في إطار توسيع وتعميق اتفاقات إبراهيم وانعقاد منتدى النقب”.
وتابعت الوزارة: “أعرب الاثنان عن التزامهما بتعزيز العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وأهمية التحالف الاستراتيجي بين البلدين”.
ولفتت إلى أن كوهين التقى في وقت سابق في مكتبه بالقدس الغربية مع مبعوث البيت الأبيض آموس هوكشتاين.
وقالت: “بحث معه تعزيز التحركات السياسية في المنطقة”، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت إسرائيل وقعت اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين عام 2020.
وتأسس “منتدى النقب” خلال لقاء عقد في مارس/آذار 2022 بمنطقة النقب، كجزء من عملية تنفيذ “اتفاقيات إبراهيم” للتطبيع بين دول عربية إسرائيل.
وكانت قد استبعدت هيئة البث الإسرائيلية (حكومية)، الإثنين، أن تنجح إسرائيل خلال 2023 في مسعاها لإقناع السعودية بتطبيع علاقاتها معها.
وقالت هيئة البث إن “وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، سيجري اليوم مكالمة هاتفية مع نظيرة الأمريكي أنتوني بلينكن، على أن يتطرق الوزيران أثناء حوارهما إلى الجهود المبذولة من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية”.
وأشارت الهيئة إلى أن “مسألة إحراز تقدم ملموس في مسار التطبيع مع السعودية، لا يلوح في الأفق ومن غير المتوقع أن يحصل هذا خلال الأشهر القريبة بل ومن غير المتوقع ان يحصل حتى نهاية العام الجاري 2023”.
وتابعت: “من العقبات الصعبة المطروحة أمام سير عملية التطبيع المحتملة بين البلدين، سيكون رفض إسرائيل المطلق بالسماح للسعودية بتطوير طاقة نووية للشؤون المدنية”.





