وصل أول سفير للمملكة العربية السعودية لدى فلسطين، اليوم الثلاثاء، إلى الضفة الغربية في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس محمود عباس.
وأفادت مصادر محلية بأن السفير نايف بن بندر السديري وصل الضفة الغربية عبر معبر “الكرامة” (اللنبي) قادما من الأردن في زيارة رسمية مدتها يومين.
ومن المقرر أن يلتقي السديري وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بمقر الوزارة، وعلى جدول أعماله لقاء الرئيس الفلسطيني، ورئيس الوزراء محمد اشتية.
وتستمر زيارة السفير والوفد المرافق حتى الأربعاء، بحسب بيان سابق لوزارة الخارجية الفلسطينية.
وفي 13 أغسطس/ آب أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المملكة عينت السديري سفيرا فوق العادة مفوضا غير مقيم لدى فلسطين وقنصلا عاما بمدينة القدس.
وذكرت الوكالة آنذاك أن السديري وهو أيضا سفير السعودية لدى الأردن، سلم نسخة من أوراق اعتماده إلى مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، خلال مراسم أقيمت في مقر سفارة فلسطين بالعاصمة الأردنية عمان.
وهذه أول مرة تعين فيها السعودية سفيرا لها لدى فلسطين، علما أنه كان للمملكة قنصلية عامة في القدس، لكنها أغلقت مع احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 حيث كانت الضفة بما فيها القدس الشرقية، تخضع لإدارة أردنية آنذاك.
وكانت قد اعتبرت المملكة العربية السعودية، أن أمن منطقة الشرق الأوسط يتطلب الإسراع في إيجاد حل عاجل وشامل للقضية الفلسطينية.
وجاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها وزير الخارجية فيصل بن فرحان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوريورك، والتي بثتها قناة الإخبارية السعودية الرسمية.
وقال الوزير السعودي: “تؤكد المملكة أن أمن منطقة الشرق الأوسط يتطلب الإسراع في حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية (..) بما يكفل إقامة الشعب الفلسطيني دولته المستقلة”.
وأضاف: “تجدد المملكة رفضها لجميع الإجراءات الأحادية التي تعد انتهاكا للقانون الدولي، وتسهم في عرقلة مسار الحلول”، دون تفاصيل.
وفي الشأن السوداني، استعرض الوزير السعودي جهود الرياض في دعم الخرطوم منذ الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، معربا عن “القلق البالغ للمملكة من التصعيد بينهما”.





