حذر خبراء أمميون مستقلون من أن الوقت ينفد لمنع “الإبادة الجماعية والكارثة الإنسانية” في غزة. وعبّر الخبراء عن الإحباط العميق إزاء رفض إسرائيل وقف خطط تدمير قطاع غزة المحاصر.
في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، أعرب الخبراء المستقلون عن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة وحاجة المدنيين المحاصرين إلى المساعدات الضرورية. وأكدوا أن الشعب الفلسطيني في غزة معرض لخطر الإبادة الجماعية، وأن الوضع الحالي يشكل كارثة إنسانية.
وأعرب الخبراء عن استيائهم الشديد إزاء رفض إسرائيل وقف خططها لتدمير قطاع غزة، وأكدوا أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات فورية لمنع تفاقم الأزمة. وشددوا على أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك الغارات الجوية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأشار الخبراء إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على مخيم جباليا للاجئين في غزة قد أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال. ووصفوا هذه الهجمات بأنها “جرائم حرب” وانتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية.
وأكد الخبراء أن استهداف المدنيين وتدمير المنازل والبنية التحتية في غزة يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد التناسب والتمييز بين المقاتلين والمدنيين. وشددوا على أنه يجب وقف هذه الهجمات العشوائية فورًا وضمان سلامة المدنيين وحقهم في الحياة والأمان.
وأعرب الخبراء عن ارتياحهم لقرار الجمعية العامة بشأن حماية المدنيين، ودعمها للالتزامات القانونية والإنسانية. وطالبوا بالتحرك الفوري لتنفيذ هذا القرار وحماصل البيان
وطالب الخبراء بالإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين ووقف إطلاق النار الإنساني لتسهيل وصول المساعدات الضرورية للمحتاجين في غزة. كما أعربوا عن قلقهم البالغ بشأن سلامة الموظفين الدوليين والعاملين في المجال الإنساني والمستشفيات والمدارس في غزة، وطالبوا بحماية هؤلاء العاملين وتوفير الظروف الآمنة لهم لممارسة عملهم وتقديم المساعدة اللازمة للمدنيين.
وفي ختام بيانهم، دعوا الخبراء إسرائيل وحلفائها إلى الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في غزة. وأكدوا أن الشعب الفلسطيني في غزة يعاني من المعاناة والحرمان منذ فترة طويلة، وأن الوقت قد نفد لاتخاذ إجراءات فعالة لحماية حياة المدنيين والحد من المعاناة الإنسانية في القطاع.





