دعم الرأي العام الأمريكي لإسرائيل يشهد زيادة ملحوظة بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، وذلك عبر الانقسامات الحزبية، بالمقارنة مع شهر يونيو.
وفقًا لاستطلاع رأي أُجري بعد أربعة أسابيع من حرب إسرائيل على غزة، خلال فترة انتقال الاهتمام الوطني والدولي إلى الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة، فإن إسرائيل فقدت الكثير من هذا الدعم المبكر، وخاصة بين الديمقراطيين.
ومن بين الشباب الديمقراطيين، لاحظنا تغييرًا ملحوظًا، حيث أصبحوا الآن أكثر من ضعفين عرضة لاعتبار الرئيس جو بايدن “منحازًا جدًا لصالح إسرائيل” مقارنةً بأكتوبر.
كما زاد عدد الأشخاص الذين يعتزمون عدم التصويت لصالح بايدن بسبب موقفه من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بأكثر من ضعفين منذ أكتوبر، وزادت الرغبة في أن تميل الولايات المتحدة نحو الفلسطينيين بشكل قابل للقياس.
أجري استطلاع جديد بالتعاون بين جامعة ماريلاند وشركة Ipsos، وشمل 1019 مشاركًا استجابوا عبر نظام KnowledgePanel، خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر، مع هامش خطأ يبلغ +/- 3.4%. وتم تصميم الأسئلة بحيث لا تشير إلى الحرب في إسرائيل وغزة، وتركز فقط على القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، بهدف تتبع المواقف قبل وأثناء وبعد الحرب.
يمكن استخلاص ثلاثة نقاط رئيسية من الاستطلاع. أولًا، هناك تغيير قابل للقياس في رغبة المشاركين في أن تميل الولايات المتحدة نحو إسرائيل أو الفلسطينيين أو لا تميل نحو أي جانب خلال الأسبوعين بين الاستطلاعين.
وحسب الاستطلاع قد زاد عدد الأشخاص الذين يرغبون في أن تميل الولايات المتحدة نحو إسرائيل ليس فقط بين الجمهوريين ولكن أيضًا بين الديمقراطيين، حيث زاد من 13.7% في يونيو إلى 30.9% في أكتوبر.
وزاد نسبة الأشخاص الذين يرون أن الرئيس جو بايدن متحيزًا لصالح إسرائيل بين الشباب الديمقراطيين بشكل ملحوظ، حيث أصبحوا الآن أكثر من ضعفين عرضة لهذا الاعتبار مقارنة بشهر أكتوبر.
كما زادت نسبة الأشخاص الذين يعتزمون عدم التصويت لصالح بايدن بسبب موقفه من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بأكثر من ضعفين منذ أكتوبر، وزادت رغبة المشاركين في أن تميل الولايات المتحدة نحو الفلسطينيين بشكل قابل للقياس.
ثانيًا، أظهر الاستطلاع أن هناك تغيرًا ملحوظًا في رغبة الرأي العام الأمريكي في أن تميل الولايات المتحدة نحو إسرائيل أو الفلسطينيين أو أنها لا تميل نحو أي جانب خلال الأسبوعين بين الاستطلاعين.
وقد زاد عدد الأشخاص الذين يرغبون في أن تميل الولايات المتحدة نحو إسرائيل بشكل ملحوظ، ليس فقط بين الجمهوريين ولكن أيضًا بين الديمقراطيين، حيث زاد من 13.7% في يونيو إلى 30.9% في أكتوبر.
ثالثًا، يشير الاستطلاع إلى أن الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في أكتوبر أثر سلبًا على دعم إسرائيل في الرأي العام الأمريكي.
وفقًا للاستطلاع، فقد فقدت إسرائيل الكثير من الدعم الذي حظيت به في البداية، وخاصة بين الديمقراطيين، في ظل تصاعد الاهتمام الوطني والدولي بالهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.





