قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الأحد، إنه كان يمكن إبرام صفقة تبادل للأسرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي لكن حكومة بنيامين نتنياهو أفشلتها من خلال تشددها في موقفها.
ونقلت القناة الـ 12 العبرية عن لابيد، أن بنيامين نتنياهو لا يريد صفقة تبادل “لأنه يخشى تفكك ائتلافه الحاكم”، متابعاً “كل يوم ننتظر فيه موت مزيد من المختطفين واحدا تلو الآخر وهذه الحكومة لا تفعل شيئا سوى التسبب في إلحاق الضرر بصورة إسرائيل في العالم”.
ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، السبت، مقطعا مصورا لأسيرين إسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزة، يطالبان حكومة الاحتلال بعقد صفقة للإفراج عنهم.
وحذر الأسيران كيث سيغال، وعومري ميران، خلال الفيديو من خطورة القصف الجوي من طائرات الاحتلال على حياتهما، معبرين عن قلقهما من خطر موتهم بسبب نيران طائرات الاحتلال.
وظهر في بداية الفيديو وزير الحرب في حكومة الاحتلال يوآف غالانت ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهما يتحدثان عن الضغط العسكري الذي سيؤدي لتحرير الأسرى، ثم يظهر أحد الأسرى يتحدث عن الأوضاع السيئة الناتجة عن القصف العنيف.
وأكدت كتائب القسام في الفيديو أن “الضغط العسكري فشل في تحرير أبنائكم الأسرى. قتل العشرات منهم وحرم البقية من الاحتفال في عيد الفصح مع أعزائهم”.
وأوضح الأسيران في رسالة إلى عائلاتهم، إن عدم تواجدهما معهم في عيد الفصح هذا العام، هو بسبب حكومتهم، حيث قال الأسير سيغال (64 عامًا): “أريد أن أبعث رسالة إلى عائلتي، بأنني أحبهم جدًا، ومن المهم أن تعلموا أني على ما يرام، وآمل أن تكونوا أنتم كذلك”.
وتابع “لدي ذكريات جميلة جدًا من عيد الفصح في العيد الماضي الذي احتفلنا به معًا، وأنا آمل جدًا بأن نحظى بأفضل مفاجأة يمكن أن تحصل ونحن هنا في خطر في ظل القصف، وهذا أمر مخيف ومرعب نعيشه منذ وقت طويل، وأنا أتساءل حتى متى؟”.
شدد سيغال “أحيانًا نشعر بأنكم تخليتم عنا..نحن نشعر بالمماطلة، وأن الصفقة قد استغرقت وقتًا طويلًا جدًا وشاهدت عدة مرات المظاهرات في تل أبيب والقدس، وأنا آمل بأن تستمروا جميعًا في هذه المظاهرات”.




