قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن ثماني ضربات على الأقل على قوافل ومبانٍ لعمال إغاثة في منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأوضحت المنظمة، في تقرير، إن جيش الاحتلال شن الضربات رغم أن منظمات الإغاثة قدمت إحداثيات مواقعها إلى الاحتلال الإسرائيلية لضمان حمايتها دون تحذيرات مسبقة، مبينة أن تلك الهجمات قتلت أكثر من 250 عامل إغاثة في غزة وفقا لـ “الأمم المتحدة”.
وأشارت إلى أن، أبرز استهداف لعمال الإغاثة كان قتل الاحتلال فريقا أجنبيا من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية بعد قصف سيارتهم غرب دير البلح وسط القطاع إضافة إلى سائق فلسطيني، من مؤسسة منظمة ورلد سنترال كيتشن.
وأكد المنظمة، أن على حلفاء إسرائيل أن يدركوا أن هذه الهجمات التي قتلت عمال الإغاثة تتكرر وينبغي أن تتوقف، لافتة إلى أن إحدى الهجمات في 18 يناير/كانون الثاني 2024 أصابت ثلاثة أشخاص كانوا يقيمون في مضافة مشتركة تابعة لمنظمتَيْ إغاثة، ونُفِّذت باستخدام ذخيرة أمريكية الصنع، وفقا لإحدى المنظمتين وتقرير محققي الأمم المتحدة الذين زاروا الموقع بعد الهجوم.
وتابعت في تقريرها “يثير هذا النمط من الهجمات، رغم إخطار السلطات الإسرائيلية بشكل مناسب، تساؤلات جدية حول التزام إسرائيل بالامتثال للقانون الإنساني الدولي وقدرتها على ذلك، وهو ما تعوّل عليه بعض الدول، بما فيها بريطانيا، لمواصلة ترخيص صادرات الأسلحة إلى إسرائيل”.
وطالبت حلفاء الاحتلال، بمن فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا كلتا الدولتين أرسلتا أجزاء من الأسلحة التي يُفترض أنها استُخدِمت في واحدة على الأقل من الهجمات الموثّقة تعليق المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة إلى إسرائيل طالما ترتكب قواتها انتهاكات منهجية وواسعة لقوانين الحرب ضد المدنيين الفلسطينيين دون عقاب.
ودعت المنظمة، تلك الدول لاستخدام نفوذه، بما فيه بالعقوبات محددة الهدف، للضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف ارتكاب الانتهاكات وتمكين توفير المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية في غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، استشهاد فلسطيني يعمل سائقاً بمنظمة الصحة العالمية، وإصابة موظفة جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة للمنظمة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت الصحة، أنه وصل مستشفى غزة الأوربي بمدينة خانيونس جثمان فلسطيني ومواطنة أجنبية (لم تُعرف جنسيتها بعد) مصابة جراء إطلاق جيش الاحتلال النار على سيارتهما شرق مدينة رفح.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه “فجع” بخبر مقتل عامل إغاثة أممي وإصابة آخر، لافتاً إلى أن “عدداً كبيراً جدًا من أرواح المدنيين والإنسانيين دفعوا ثمن الحرب”.
الهجمات السبعة الأخرى هي:
- هجوم على قافلة لـ “أطباء بلا حدود”، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2023
- هجوم على دار ضيافة لـ “وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى” (الأونروا)، في 9 ديسمبر/كانون الأول 2023
- هجوم على ملجأ لـ أطباء بلا حدود، في 8 يناير/كانون الثاني 2024
- هجوم على دار ضيافة لـ “لجنة الإنقاذ الدولية” وجمعية العون الطبي للفلسطينيين، في 18 يناير/كانون الثاني 2024
- هجوم على قافلة لـ الأونروا، في 5 فبراير/شباط 2024
- هجوم على دار ضيافة لـ أطباء بلا حدود، في 20 فبراير/شباط 2024
- هجوم على منزل يأوي موظفا في منظمة “المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى” (أنيرا)، في 8 مارس/آذار 2024.





