Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

فصائل فلسطينية: اسقاط سوريا طائرة إسرائيلية حق طبيعي في الدفاع عن أرضها

10 فبراير، 2018

رام الله- اعتبرت فصائل فلسطينية، اسقاط  سوريا اليوم السبت، طائرة إسرائيلية، حق طبيعي في الدفاع عن أرضها وحماية سيادتها.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عباس زكي إن “اسقاط  الدفاعات السورية طائرة إسرائيلية هزيمة ساحقة لإسرائيل”.

وأضاف زكي، أن “إسرائيل تحاول تصفية الحساب مع القوى ذات المواقف المبدئية وأصحاب الكرامات وفي مقدمتها سوريا ولكنهم فشلوا في ذلك”.

وتابع عضو مركزية فتح، أن “الرد السوري رغم السنوات من التدمير إلا أنها تعيد الكرامة والشرف للأمة العربية مرة اخري وتظهر أن إسرائيل دولة ضعيفة”.

وأكد زكي، “حق سوريا في الدفاع عن نفسها وحماية أرضها وسيادتها وكذلك من حقها الدفاع عن القضية الفلسطينية”.

واستهدفت دفاعات جوية سورية عدة طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات على قاعدة عسكرية وسط سوريا اليوم، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا) .

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن ” العدو الإسرائيلي قام فجر اليوم بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى حيث تصدت له وسائط الدفاع الجوي وأصابت أكثر من طائرة”

بدورها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن “الرد السوري نتيجة طبيعية لاستهداف إسرائيل الأراضي السورية واستمرار العدوان عليها”.

وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان صحفي له، “حق الدول والشعوب الدفاع عن أراضيها وأمنها واستقرارها في حال استهدافها من قبل الاحتلال الاسرائيلي”.

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية العامة، تحطم طائرة من طراز (إف – 16) تابعة لسلاح الجو شمال إسرائيل، بعد أن قفز طياراها بالمظلة بسلام، مشيرة إلى أنهما نقلا إلى المشفى لتلقى العلاج ووصفت حالة أحدهما بالخطيرة والأخر بالطفيفة.

وذكرت الإذاعة، أن الطائرة الإسرائيلية أصيبت بنيران سورية أطلقت باتجاه الطائرات التي أغارت على مطار (التيفور) العسكري في منطقة حمص وسط سوريا.

وأشارت الإذاعة، إلى أن الغارة جاءت ردا على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار الأجواء الإسرائيلية، حيث قامت مروحية هجومية باعتراضها.

واعتبر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بحسب الإذاعة، إن “الحادث خرقا خطيرا لسيادة إسرائيل، وهو على جهوزية تامة لاستمرار العمليات العسكرية إذا اقتضت الضرورة، وبعد اتخاذ القرار المناسب”.

وأوضحت الإذاعة، إلى أنه تم إغلاق المجال الجوي في شمال إسرائيل عقب التصعيد.

وفي السياق اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، “اسقاط الدفاعات السورية طائرة إسرائيلية يؤكد نهج سوريا في مواجهة العدوان الإسرائيلي على أرضيها.

وقال الناطق باسم الحركة داود شهاب إن “الرد السوري يؤكد على عدم سماح سوريا باستمرار العربدة الإسرائيلية ضد أراضيها وشعبها”

وأكد شهاب في بيانه، “حق سوريا بالدفاع عن أمن وسلامة وسيادة أرضها في وجه العربدة والعدوان الصهيوني”.

من جهتها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “اسقاط طائرة إسرائيلية يكمن في رفض سوريا لتكريس إسرائيل معادلة “بحقها” في ممارسة العدوان أينما كان وفي الوقت التي تشاء”.

 وقالت الجبهة في بيانها، إن “سوريا ورغم كل ما عاشته من أحداث فإنها قادرة على إعادة الأمور إلى نصابها في التعامل مع الكيان الإسرائيلي بإعتباره عدوا لسوريا وللأمة العربية”.

وأعربت الجبهة، عن “تضامنها ودعمها الكامل مع سوريا في مواجهة العدوان الإسرائيلي على أرضيها، داعية، جماهير الامة العربية وقواها السياسية إلى دعم سوريا وشعبها”.

وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن الطائرات الحربية أغارت على 12 هدفا عسكريا في سوريا، بعضها إيراني والبعض الآخر تابع للدفاعات الجوية السورية ردا على إصابة الطائرة الإسرائيلية بنيران سورية.

ونقلت الإذاعة، مصادر سياسية إسرائيلية قولها، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو صادق على نشاطات الجيش على الجبهة الشمالية.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، “الأعمال العدوانية الإسرائيلية في سوريا، معتبرة إياها إنتهاكا فظا لسيادة سوريا وللقوانين الدولية ولميثاق الأمم المتحدة”.

وقالت الجبهة في بيان صحفي لها، إن “العدوان الإسرائيلي يندرج في إطار التغطية على مشروع شطب الحقوق الوطنية الفلسطينية وإعادة صياغة المعادلات الإقليمية”.

وأكدت الجبهة في بيانها، “حق سوريا في الدفاع عن سيادتها جوا وبرا وبحرا، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب السوري في دفاعه عن أرضه ضد العدوان الإسرائيلي”.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني خلال ثلاثة أيام، حيث شن الإسرائيليون هجوما صاروخيا من الطائرات الحربية داخل المجال الجوي اللبناني في 7 فبراير ، واستهدفوا قاعدة عسكرية بالقرب من العاصمة دمشق.

وقد حذرت اسرائيل مرارا أنها لن تتسامح مع النفوذ الإيرانى فى سوريا أو تدعم جماعة حزب الله التي تدعمها إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى