قال الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدف البوابة الجنوبية الغربية لمستشفى الهلال الإماراتي جنوب القطاع.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان، إن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية المدخل الشرقي الشمالي للمستشفى مما تسبب في إصابات، مشدداً على أن الاستهداف تسبب في حالة من الهلع.
وأشار إلى أن، المستشفى هو الوحيد المتخصص بمعالجة الأطفال والنساء والتوليد في جنوب القطاع، مشدداً على استهداف المراكز الصحية المخصصة للفئات الهشة يدلل على عنجهية الاحتلال في تدمير كل ما يحافظ على الحياة ويستهدف الاطفال والنساء.
وناشد الدفاع المدني، منظمات الطفولة والنساء وخاصة مؤسسة اليونيسيف بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف همجية الاحتلال وتحيد استهداف المؤسسات الانسانية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قالت إن الاحتلال الاسرائيلي تعمد تصفية الوجود الصحي في مدينة رفح جنوب القطاع، مبيناً أنه لا يوجد قدرة صحية للتعامل مع المجازر المتلاحقة في قطاع غزة.
وأوضحت الصحة، أن الاحتلال يخادع العالم بزعمه أن مناطق المواصي آمنة ويرتكب مجازر مروعة فيها، مطالبة بإدخال مستشفيات ميدانية وفرق طبية عاجلة لرفح وشمال غزة.
وناشدت بتوفير ممرات آمنة لإدخال الوقود والمساعدات الطبية للمستشفيات، ووقف التهديدات المستمرة للمؤسسات والطواقم الصحية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت منظمة العفو الدولية، قالت إن قرار محكمة العدل الدولية، الذي يأمر الاحتلال الإسرائيلي بالوقف الفوري للعمليات العسكرية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المنظمة في تصريح صحفي، أن إصدار المحكمة الرئيسية في الأمم المتحدة، هذا الأمر، يؤكد أن أي عمل عسكري جارٍ في رفح قد يكون من أعمال الإبادة الجماعية، مبنية أن العملية العسكرية تسبب تهجير قسري جماعي ومخاطر إضافية لا يمكن إصلاحها على حقوق الشعب الفلسطيني المحمية بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها ويزيد من خطر تدميره المادي كليًا أو جزئيًا.
وأشارت إلى أنه، مَّرت أربعة أشهر تقريبًا منذ أن أمرت محكمة العدل لأول مرة باتخاذ تدابير مؤقتة في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، لكن الوضع الإنساني ازداد سوءًا بشكل كبير.
وتابعت المنظمة “على الرغم من هذه الحقائق، مضت السلطات الإسرائيلية قدمًا في خططها لتنفيذ عملية برية في رفح، متجاهلةً التحذيرات المتكررة بشأن الأثر الكارثي الذي ستخلفه على المدنيين الفلسطينيين، الذين سبق أن هُجِّر معظمهم قسرًا عدة مرات، وكذلك على مُجمل نظام المساعدات الإنسانية في غزة”.





