Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

وول ستريت جورنال: اتفاق وشيك على هدنة بين حزب الله وإسرائيل

21 نوفمبر، 2024

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، تزايد الآمال والتوقعات بإبرام اتفاق وشيك على هدنة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل في وقت تبقي نقاط الخلاف تشمل مخاوف لبنان بشأن مطالب إسرائيل باستئناف الهجمات عندما تشعر بالتهديد.


وصرح المبعوث الأمريكي آموس هوكستين يوم الأربعاء: “لقد اختتمت اجتماعًا آخر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. الاجتماع اليوم بنى على اجتماع الأمس وحقق تقدمًا إضافيًا”.


ووصف هوكستين محادثاته الأولية مع بري يوم الثلاثاء، التي استمرت حوالي ساعتين، بأنها “بناءة للغاية ومفيدة”. وأكد أن الفجوات بين الجانبين تضيق بشكل كبير وأن نهاية الصراع أصبحت قريبة، بعد عدة جولات من المحادثات غير الحاسمة.


بموازاة ذلك رفض هوكستين مناقشة نقاط الخلاف علنًا. لكن مصادر مطلعة على المحادثات قالت إن النقاط تشمل آلية لضمان امتثال حزب الله لشروط أي وقف لإطلاق النار، وإصرار إسرائيل على الحفاظ على حقها في تنفيذ ضربات دفاعية داخل لبنان.


وقد أعرب المسؤولون اللبنانيون عن قبولهم لمعظم شروط الاتفاق الذي يعمل عليه هوكستين، لكنهم يعترضون على إصرار إسرائيل على حقها في مهاجمة لبنان عند مواجهة تهديدات وشيكة.


يشار إلى أن مطالب مشابهة من إسرائيل كانت عقبة في محادثات وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب في غزة.


ويدعو الاتفاق إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة القائمة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى آخر حرب بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006، ولكنه فشل في الحفاظ على منطقة عازلة منزوعة السلاح في جنوب لبنان.


ويقترح الاتفاق تفكيك البنية التحتية العسكرية الثقيلة لحزق الله جنوب نهر الليطاني، فيما ستنسحب إسرائيل من لبنان، وسيتم نشر الجيش اللبناني، المنفصل عن قوات حزب الله، في الجنوب.


وبحسب الصحيفة لم يحترم أي من الطرفين شروط القرار 1701 بالكامل، وأثبت الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة عدم قدرتهما على تنفيذه.


وبدأت الحرب في لبنان في أكتوبر 2023 عندما أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل تضامنًا مع غزة، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الإسرائيليين.


وتصاعدت الحرب في سبتمبر عندما شنت إسرائيل موجات من الهجمات الإلكترونية المتفجرة وقتلت العديد من قادة حزب الله البارزين.


وكثفت إسرائيل الضربات الجوية عبر لبنان في الأسابيع الأخيرة وغزت المناطق الحدودية الجنوبية، مما أضعف البنية التحتية العسكرية لحزب الله.


وأدت الحرب الإسرائيلية إلى نزوح حوالي 1.2 مليون شخص، أي ما يقرب من ربع سكان لبنان.


ويجد حزب الله نفسه الآن في موقف تفاوضي ضعيف، مما يجعل من المرجح أن يلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار على الأقل في المدى القصير، وفقًا للمحللين.


وأشارت مصادر مطلعة على المفاوضات إلى أن حزب الله أبدى نظرة إيجابية بشكل عام تجاه النسخ الأخيرة من المقترح.

وصرح الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يوم الأربعاء في تصريحات متلفزة، إنه لن يتحدث علنًا عن الاتفاق المقترح أو موقف الحزب منه. وأكد أن هدفه هو إنهاء الهجمات الإسرائيلية والحفاظ على سيادة لبنان.


وأضاف: “لا يمكنهم دخول لبنان للقتل وانتهاك السيادة والاحتلال متى شاؤوا تحت أي ذريعة”.


فيما قال النائب في حزب الله حسن فضل الله إن الحزب يريد وقف الحرب بشرط الحفاظ على سيادة لبنان وخروج القوات الإسرائيلية من أراضيه.


من جهته صرح نبيه بري لصحيفة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء بأن “الوضع جيد مبدئيًا” مع بقاء “بعض التفاصيل” ليتم استكمالها. وأكد أن الولايات المتحدة مسؤولة عن تقديم ضمانات لموقف إسرائيل.


وتتفاوض إسرائيل أيضًا على تفاهم منفصل مع البيت الأبيض بشأن تنفيذ الاتفاق في حال فشل الجيش اللبناني في ذلك، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر.


ويرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار أن على إسرائيل الاستفادة القصوى من انتصاراتها الأخيرة على حزب الله وتجنب الانجرار إلى حرب استنزاف.


وإذا لم توافق لبنان على مطالب إسرائيل بإنفاذ الاتفاق، قد تواجه إسرائيل وحزب الله حربًا غير محددة المدة أو العودة إلى الوضع الراهن، حيث يوجد وقف لإطلاق النار بحكم الواقع يمكن لأي طرف انتهاكه في أي وقت.


قال تمير هايمان، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب ورئيس سابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: “إما حرب استنزاف لا تنتهي حتى الإنهاك أو وقف لإطلاق النار دون اتفاق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى