تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بعد أسابيع من التصعيد والتوتر على خلفية حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة تتبلور معالم اتفاقية محتملة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بعد أسابيع من القتال العنيف والغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان، وفقًا لمسؤولين إقليميين وأمريكيين مطلعين على المفاوضات الجارية.
وذكرت الصحيفة أنه رغم ذلك، لا تزال تفاصيل حاسمة بحاجة إلى الاتفاق عليها، مما قد يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتناولت الصحيفة البنود الأساسية للاقتراح:
1.مدة الهدنة:
•وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.
•انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
•تراجع مقاتلي حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
2.ترتيبات الأمن:
•نشر الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة الحدودية.
•تشكيل آلية رقابة جديدة بقيادة الولايات المتحدة لضمان التزام الطرفين.
3.الشروط اللبنانية:
•إيقاف جميع الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
•ضمان سيادة لبنان.
4.الموقف الإسرائيلي:
•ضمان وقف إطلاق الصواريخ قصيرة المدى التي يطلقها حزب الله يوميًا.
•الاحتفاظ بحق التدخل ضد أي أنشطة لحزب الله في المنطقة الجنوبية.
وحسب نيويورك تايمز تعتقد إسرائيل أن عملياتها العسكرية ضد حزب الله حققت نجاحات كبيرة، بما في ذلك تدمير بنية تحتية أساسية لحزب الله واغتيال عدد من قادته.
لكن الصحيفة أبرزت أنه على الرغم من الخسائر، ما زال حزب الله يطلق الصواريخ قصيرة المدى على شمال إسرائيل.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الضغط يتزايد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة السكان الذين تم إجلاؤهم من شمال إسرائيل.
بموازاة ذلك فإن التحديات التي تواجه التنفيذ:
•تجربة نشر القوات اللبنانية وقوات يونيفيل منذ 2006 لم تمنع حزب الله من تعزيز بنيته التحتية في الجنوب.
•لا يزال هناك نقاش حول تشكيل آلية الرقابة الجديدة ودور الولايات المتحدة والدول الأخرى فيها.
ومن أجل التغلب على التحديات يقود المفاوضات الدبلوماسي الأمريكي آموس هوشستين، الذي نسق مع إدارة ترامب القادمة لضمان استمرارية الاتفاق.
ويعتبر وقف إطلاق النار الحل الأفضل لتخفيف معاناة المدنيين اللبنانيين والإسرائيليين ويهدف إلى الحفاظ على المكاسب العسكرية الإسرائيلية دون الحاجة إلى تواجد طويل الأمد للقوات الإسرائيلية على الأرض.
وخلصت الصحيفة إلى أنه رغم التحديات الكبيرة، هناك تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى هدنة قد تُمهّد لاتفاق دائم، شريطة تجاوز الخلافات حول آليات التنفيذ.





