أعلن مسؤول إسرائيلي أن حركة حماس سلمت إلى الوسطاء وثيقة تحتوي على معلومات عن الأسرى الإسرائيليين الـ26 المتبقين الذين من المفترض أن تطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق.
وذكر المسئول أن القائمة لم تتضمن أسماء بل بيانات عن حالة الأسرى فقط.
وأضاف المسؤول أن 18 من أصل 26 أسيرا متبقين في المرحلة الأولى من الاتفاق ما زالوا على قيد الحياة ـ وهو عدد مماثل للتقييمات الإسرائيلية السابقة.
وجاء ذلك بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل ستسمح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى شمال قطاع غزة اعتبارا من صباح الاثنين بعد أن نجح وسطاء قطريون ومصريون في حل الأزمة بشأن إطلاق سراح أسيرة إسرائيلية في غزة.
وتذرعت دولة الاحتلال أن فشل حماس في إطلاق سراح أربيل يهود، وهي امرأة مدنية، يوم السبت كما نصت اتفاقية وقف إطلاق النار، خلق أزمة أثارت مخاوف من احتمال انهيار الاتفاق بعد أسبوع من دخوله حيز التنفيذ.
وتعد عودة المدنيين الفلسطينيين إلى شمال غزة أحد أهم البنود التي طالبت بها حماس كجزء من الاتفاق.
وينتظر عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين النازحين منذ اليومين الماضيين على طول ممر نتساريم جنوب مدينة غزة، في انتظار انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والسماح لهم بالتحرك شمالا.
ويوم الجمعة، عندما سلمت حماس إسرائيل قائمة بأسماء الأسيرات الأربعة الذين كان من المتوقع إطلاق سراحهم في اليوم التالي، لم تتضمن القائمة أربيل يهود. بل تضمنت بدلاً من ذلك أربع جنديات.
وبموجب صفقة تبادل الأسرى، يتم إطلاق سراح النساء المدنيات قبل النساء العسكريات.
واحتج الإسرائيليون لدى الوسطاء القطريين والمصريين، لكنهم لم يوقفوا تنفيذ الاتفاق.
وأعلنت إسرائيل، السبت، بعد إطلاق سراح الجنود الأربعة، أنها لن تسمح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة حتى يتم إطلاق سراح أربيل يهود.
وطلب الإسرائيليون أيضا من مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التدخل ومطالبة الوسطاء القطريين والمصريين بالضغط على حماس.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، وبعد 36 ساعة من المفاوضات، التوصل إلى اتفاق للتغلب على الأزمة.
وبموجب الاتفاق، ستسمح إسرائيل للفلسطينيين بالتوجه إلى شمال قطاع غزة اعتبارا من صباح الاثنين، بحسب وزارة الخارجية القطرية.
ومن جانبها، ستفرج حماس عن أربيل يهود وأسيرتين آخرين يوم الخميس وثلاثة أسرى آخرين يوم السبت، وهو ما من شأنه أن يضاعف عدد الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم هذا الأسبوع.





