Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

نتنياهو يهدد بتصعيد لعدوان على سوريا بزعم المساس بالدروز

2 مارس، 2025

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديدًا غير مسبوق للنظام في سوريا، بزعم منع المسّاس بالسكان الدروز في مدينة جرمانا، التي تبعد نحو 7 كيلومترات عن دمشق.


وقال نتنياهو في بيان “لن نسمح لنظام الإرهاب الإسلامي المتطرف في سوريا بالمساس بالدروز. إذا مسّ النظام بالدروز – فسيتلقى ضربة منّا”.


بحسب نتنياهو ووزير جيشه إسرائيل كاتس، “وجّهنا الجيش الإسرائيلي للاستعداد ونقل رسالة تحذير شديدة وواضحة: إذا مسّ النظام بالدروز – فسيتلقى ضربة منّا. نحن ملتزمون لإخوتنا الدروز في إسرائيل بفعل كل ما يلزم لمنع المساس بإخوتهم في سوريا وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنهم”.


ويعد وضع الدروز في جرمانا حساس للغاية. فالمنطقة مختلطة بين الدروز والمسيحيين، وقريبة من دمشق. الدروز لا يستطيعون الاستعداد والدفاع عن أنفسهم كما هو الحال في السويداء – المنطقة الجنوبية في سوريا، حيث يتمتع الدروز باستقلالية أكبر وتسليح أفضل.


في الأسبوع الأول بعد سقوط نظام الأسد، حذرت إسرائيل من “انقلاب مفاجئ” هناك، ولذلك فإن اليد على النبض حالياً. تعتبر هذه المنطقة مكاناً يمكن للنظام الجديد اختبار وضع الدروز فيه – ولهذا من المهم لإسرائيل وضع حدود واضحة هناك.


في الوقت نفسه، أفيد في وقت سابق في سوريا أن الجيش الإسرائيلي أدخل قافلة مساعدات إنسانية إلى سكان قرية حضر في الريف القنيطري السوري.


في وقت سابق، كتب الصحفي السوري نور غولان في حسابه على منصة X أن “شاحنات محملة بالمساعدات تتجمع قرب معبري عين التينة ومجدل شمس في الجولان، غرب قرية حضر شمال القنيطرة”.


وأضاف أن المساعدات “موجهة إلى القرى الدرزية في شمال محافظة القنيطرة وفي محافظة السويداء”، وأن “الشاحنات تنتظر موافقة الجيش الإسرائيلي للدخول إلى الأراضي السورية”.


وأوضح أن الشاحنات تحمل مواد غذائية تم تنظيمها وإرسالها من قبل الدروز في إسرائيل إلى سوريا، خاصة من منطقة الجليل والكرمل.


والمساعدات الإنسانية تم إرسالها فعلياً من قبل المجلس الديني الدرزي في إسرائيل. بعضها تم إدخاله، والبعض الآخر لا يزال بانتظار الدخول. الحديث يدور حول حزم مساعدات مخصصة للقرى القريبة من الحدود، ومن المتوقع أن يتم تحويل جزء منها لاحقاً إلى مناطق أخرى.


في سوريا، وردت تقارير إضافية عن اشتباكات بين قوات الأمن والمجموعات الدرزية في جرمانا. وذكرت شبكات إعلام عربية أن قوات الأمن السورية (أي النظام) شنت حملة أمنية حول المدينة بعد مقتل أحد عناصرها على يد مسلحين.


وفقاً لـ “المركز السوري لمراقبة حقوق الإنسان”، وهو منظمة معارضة مقرها لندن، فقد وقعت عدة حوادث مختلفة في المدينة. بالأمس، أفيد بأن مجهولين أطلقوا النار على سيارة كانت تقل مدنيين دروز في المدينة، مما أدى إلى إصابات، لكن أسباب إطلاق النار غير واضحة.


من جانبه، ذكر مدير إدارة أمن الريف في دمشق، وهو جهاز تابع للنظام، أن عناصره تعرضوا لهجوم عند وصولهم إلى المدينة. وقال حسام الطحان: “تم احتجازهم عند حاجز تابع لـ ‘مغاوير جرمانا’. تم منعهم من الدخول بأسلحتهم”.


وأضاف: “بعد أن سلّموا أسلحتهم، تعرضوا للضرب والإهانة على يد عناصر الحاجز، كما تم إطلاق النار على سيارتهم. أحد العناصر قتل فوراً، وعنصر آخر أصيب وتم اختطافه من قبل عناصر الحاجز”.

وفقاً لتقارير إضافية في سوريا، طالبت السلطات سكان جرمانا بتسليم المسؤولين عن قتل عناصر الأمن، وأمهلت المسلحين في المدينة خمسة أيام لتسليم أسلحتهم وإزالة الحواجز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى