Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الاحتلال يهدد بالسيطرة على المزيد من المواقع في غزة

22 مارس، 2025

أمر وزير الجيش الإسرائيلي إسرائيل كاتس قوات الجيش بالاستيلاء على مزيد من المواقع والأراضي في قطاع غزة للضغط على حركة “حماس” من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.


واستؤنفت الحرب على غزة صباح الثلاثاء بقصف إسرائيلي أودى بحياة مئات الفلسطينيين، مُنهيًا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.
وأعربت حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمها الكامل للهجوم المتجدد، بعد أن اقترحت الشهر الماضي إعادة توطين مليوني فلسطيني من سكان غزة في دول أخرى.


دخلت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني، لكنها انتهت في الأول من مارس/آذار عندما لم يتفق الطرفان على مسار للمضي قدمًا.


أرادت إسرائيل، بدعم أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، بينما أصرت حماس على الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي كانت ستشمل إطلاق سراح بقية الأسرى، وإجراء محادثات تهدف إلى وقف إطلاق نار دائم، وانسحاب إسرائيلي من غزة.


وقال كاتس إنه إذا استمرت حماس في رفض إطلاق سراح الأسرى فقد أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي “بالاستيلاء على أراضٍ إضافية، مع إخلاء السكان، وتوسيع المناطق الأمنية حول غزة من أجل حماية المجتمعات الإسرائيلية من خلال السيطرة الإسرائيلية الدائمة على المنطقة”.


وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه: “كلما استمرت حماس في رفضها إطلاق سراح الأسرى، كلما خسرت المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل”.


أدت أيام من الغارات الإسرائيلية على غزة إلى قتل أكثر من 500 شخص، حيث أطلقت حماس صواريخ باتجاه تل أبيب تم اعتراضها.


وصرح أحد سكان غزة بأن طائرات إسرائيلية ألقت منشورات تحث المدنيين على مغادرة المنطقة، شمال القطاع، يوم الخميس. وأفادت رويترز بأنه صدرت أوامر للسكان بمغادرة بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون الشماليتين، وحي الشجاعية في مدينة غزة، وبلدات على الأطراف الشرقية لخان يونس جنوبًا.


وجاء في المنشور الذي حمل صور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن “خريطة العالم لن تتغير إذا اختفى جميع سكان غزة”، في تهديد جديد بمحو القطاع.


“لن يلاحظكم أحد، ولن يسأل عنكم أحد. أنتم متروكون وحدكم لمواجهة مصيركم المحتوم”، هكذا كُتب في المنشورات. “لا الولايات المتحدة ولا أوروبا تهتمان بغزة. حتى دولكم العربية لا تهتم، لقد أصبحوا حلفاءنا، يزودوننا بالمال والسلاح والنفط. لا يرسلون لكم سوى الأكفان”.


جاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي نفت فيه مصر بشدة تقاريرَ عن موافقتها على استضافة 500 ألف فلسطيني من غزة في منتجع شرم الشيخ السياحي. وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر أن موقفها الثابت هو “الرفض المطلق والنهائي” لمحاولات تهجير الفلسطينيين.


بعد استعادة جزء من ممر نتساريم الاستراتيجي الذي يفصل شمال غزة عن جنوبها، واصلت القوات الإسرائيلية عملية برية يوم الخميس وحتى الجمعة باتجاه بيت لاهيا ورفح جنوبًا.


ولا يزال الحصار المفروض على دخول المساعدات إلى القطاع، والذي فُرض في الثاني من مارس/آذار، قائمًا، حيث يلجأ سكان غزة مجددًا إلى مناطق بعيدة عن القتال.


وهناك أربع قوات منفصلة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل حاليًا في أنحاء قطاع غزة. بدأ الغزو البري الأول يوم الأربعاء عندما دخلت الدبابات وسط غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى