هدّد الوزير الإسرائيلي المسؤول عن قطاع الطاقة، إيلي كوهين، صراحةً بقصف الأراضي الإيرانية مجدداً، مشيراً إلى أن هذا الخيار يبقى مطروحاً على الطاولة حتى لو تم التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران. وأوضح كوهين خلال حديثه لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن الخط الأحمر الإسرائيلي يتمثل في أي محاولة من قبل إيران لاستئناف برنامجها النووي أو تطوير ترسانتها الصاروخية، معتبراً ذلك سبباً كافياً لتجديد الهجمات العسكرية.
مسارات بديلة للطاقة وتجنب هرمز
في سياق متصل، كشف الوزير الإسرائيلي عن تنسيق مكثف بين حكومة بنيامين نتنياهو والإدارة الأمريكية، بهدف الدفع نحو إنشاء مسار لوجستي وتجاري يتجاوز مضيق هرمز. وأشار كوهين إلى أن الهدف الاستراتيجي من هذه الجهود هو توفير بدائل لحركة الطاقة العالمية بعيداً عن الممرات المائية الحساسة، وذلك في ظل التصاعد الأمني والتوترات المستمرة التي تشهدها المنطقة وتحديداً المضائق البحرية الحيوية.
الموقف الإيراني الرافض للتفاوض حول الصواريخ
من جانبها، أكدت القيادة الإيرانية موقفها الثابت بشأن برنامجها الدفاعي، حيث صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشهر الماضي بأن الصواريخ البالستية لا تدخل ضمن نطاق أي مذكرات تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة. وشدد بزشكيان على أن مسألة مناقشة الأسلحة الصاروخية الإيرانية غير واردة أصلاً في المفاوضات، ولن تكون كذلك مستقبلاً.
واعتبر الرئيس الإيراني أن الترسانة الصاروخية تشكل “ركيزة أساسية للدفاع الوطني” لإيران، داعياً إلى إدراك الواقع الجيوسياسي الذي يفرض على طهران امتلاك أدوات الردع. وأضاف قائلاً: “لو لم نكن نمتلك الصواريخ التي نستخدمها لحماية أنفسنا، لكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد دمّرتا إيران بالفعل”، في إشارة واضحة إلى قدرة إيران على مواجهة التهديدات الخارجية عبر وسائل الردع الذاتي.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





