Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

واشنطن تحدد مواعيد عبور ناقلات النفط عبر هرمز وسط تصعيد إيراني

12 سبتمبر، 2026

كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن تفاصيل جديدة تتعلق بتدابير الأمن البحري في منطقة الخليج العربي، حيث ذكرت أن الولايات المتحدة طلبت رسمياً من ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز الالتزام بمواعيد إبحار محددة حصراً. وتأتي هذه الخطوة الصارمة بهدف ضمان توفير غطاء عسكري فعال لهذه السفن، وذلك رداً على التصعيد الذي شهدته المنطقة مع كثافة الهجمات الإيرانية الموجهة ضد السفن التي تبحر خلال ساعات الليل.

تقليص فترات الحماية الجوية

ووفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادر دبلوماسية وعسكرية، فإن واشنطن كانت قد بدأت منذ شهر مايو/آيار الماضي في تقديم حماية جوية للسفن الراغبة في عبور المضيق، معتمدة على مسار بديل يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عُمان في الجانب الجنوبي للمضيق لتجنب المخاطر. غير أن الصحيفة أشارت إلى نقلة نوعية في استراتيجية الحماية، إذ أفادت برسائل بريد إلكتروني صادرة عن مركز التنسيق البحري الأمريكي وموجهة للمستشارين البحريين، بأن فترة توفر الحماية الجوية قد تم تقليصها بشكل كبير. ولم تعد متاحة على مدار الساعة، بل اقتصر تقديمها على فترتين زمنيتين محددتين فقط يومياً، بدءاً من بداية شهر سبتمبر/أيلول الحالي.

مفاوضات عمانية وسياق الحرب

في تطور موازٍ على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة عن استعدادها لإجراء محادثات مع دول مجلس التعاون الخليجي في مسقط يوم الاثنين المقبل. ووصفت البيان الصادر عن الوزارة هذا الاجتماع بأنه يهدف إلى “تعزيز التفاهم بين دول المنطقة والمساهمة في تعزيز الأمن الإقليمي المشترك”، مشيرة إلى مشاركة العراق ودول خليجية أخرى فيه. ويأتي هذا الإعلان في ظل مناقشات مستمرة بين إيران وسلطنة عُمان حول كيفية إدارة المضيق مستقبلاً، خاصة بعد أن كان عبوره سابقاً يتم دون أي قيود أو عوائق قبل اندلاع الحرب.

وتواجه إيران حالياً وضعاً استراتيجياً معقداً، حيث فرضت شرط الحصول على تصاريح رسمية من طهران لعبور الممر المائي الحيوي، وتدرس آليات لفرض رسوم خدمة على الناقلات. وقد حددت إيران مساراً للعبور يمر بمحاذاة سواحلها الشمالية، رافضة بذلك المسار الجنوبي الذي حددته عُمان. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة قصف السواحل الإيرانية بشكل متقطع، بينما يؤكد الرئيس دونالد ترامب السيطرة الأمريكية على المضيق. ولا يزال إغلاق المضيق جزئياً أو كلياً يؤثر على أسواق الطاقة، حيث تجاوز سعر النفط عتبة 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع، مما يعكس تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى