دمشق – قدس اليومية
أفادت مجموعة العمل من أجل لاجئي فلسطين في سوريا اليوم الخميس أن اشتباكات متقطعة اندلعت يوم أمس على محور قطاع الشهداء بشارع فلسطين في مخيم اليرموك، بين قوات النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الطرفين.
تزامن ذلك مع اندلاع مواجهات على محاور (حي زليخة، وشارع دعبول) اللذين يفصلان بلدة (يلدا) الخاضعة لفصائل المعارضة، عن حي التضامن الذي يسيطر عليه التنظيم.
وكان عناصر التنظيم قد أجبروا الأهالي في الأبنية الممتدة من شارع لوبية وحتى ثانوية اليرموك للبنات على إخلاء منازلهم تحت تهديد السلاح، في الوقت ذاته أعلن التنظيم منطقة قطاع الشهداء منطقة عسكرية مغلقة.
في السياق وردت أنباء لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية تؤكد خروج عدد من قادة تنظيم “داعش” من مخيم اليرموك والحجر الأسود متجهين نحو الشمال السوري.
وبحسب ما ورد إلى المجموعة فإن عدد من قادة التنظيم غادرت عبر حواجز تابعة للنظام السوري، فيما لم يتسن للمجموعة التأكد من صحة الأبناء من مصادر أخرى.
من جانبه قال خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية إن العملية العسكرية ضد المسلحين في المخيم إن حصلت لن تكون صعبة أو طويلة وستستغرق أيام معدودة، مشيراً إلى أن عدد التواجد المسلح جنوب دمشق (مخيم اليرموك، الحجر الأسود، التضامن، القدم، يلدا، ببيلا، بيت سحم) حوالي 160 عنصر “جبهة النصرة” بالإضافة لعائلاتهم الذي لا يتعدى الـ 300، وهناك 800 مسلح من “داعش” جنوب مخيم اليرموك، 1500 مسلح “داعش” في الحجر الأسود والقدم، ويوجد في التضامن حوالي 300 مسلح من أبابيل حوران، أما المدنيين في المخيم فلا يتجاوز عددهم /4000/ فلسطيني بحسب قوله.
إلى ذلك أكدت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري أن وفداً روسياً دخل يوم الأربعاء إلى حي التضامن ومخيم اليرموك، للتفاوض مع “هيئة تحرير الشام، و”أبابيل حوران” للتفاوض معه من أجل تسوية أوضاع عناصرهم أو الخروج من المخيم.
وأشارت تلك المصادر إلى أن تنظيم داعش ما زال يرفض التفاوض مع النظام والخروج من المنطقة الجنوبية، من جانبه أعطى النظام السوري تنظيم داعش مهلة من أجل البحث بتنفيذ آليات الاتفاق وفي حال أصر على موقفه فأن النظام سيشن عملية عسكرية ضخمة على المنطقة الجنوبية.
من جهة أخرى أفرج تنظيم “داعش” يوم أمس عن اللاجئ والناشط الفلسطيني “أيمن دواه” بعد احتجازه لمدة خمسة أيام في مخيم اليرموك.
يذكر أن تنظيم “داعش” ارتكب ويرتكب العديد من الانتهاكات بحق المدنيين منذ سيطرته على مخيم اليرموك في الأول من نيسان عام 2015، كما نفذ العديد من العقوبات كالجلد وقطع اليد، وبتر القدم بحق المدنيين بتهمة ارتكاب المخالفات الشرعية بحسب زعمه.
بدورهم أطلق ناشطون فلسطينيون مناشدات للتكفل بعلاج الطفل الفلسطيني “يوسف زعطوط” في مستشفيات دمشق، الذي يعاني من تدهور حاد في صحته نتيجة إصابته بمرض “الذئبة الحمامية” مما أدى إلى تراجع عمل الكليتين عنده وتخربهما، وأثر على صحة الطفل الأمر الذي يعرض حياته للخطر في حال تأخر حصوله على العلاج المناسب.
ووفقاً للناشطين فإن الطفل “يوسف” النازح من مخيم اليرموك إلى بلدة قدسيا بريف دمشق بحاجة ماسة للعلاج المستمر ونقل الدم وغسل الكلى، بالإضافة إلى حاجته إلى زرع كلية، مشيرين أن تكلفة علاجه كل أسبوع تقدر بحوالي 30000 ل.س، ما يعادل 70 دولار امريكي.
وبالانتقال إلى اليونان أصدرت المحكمة العليا اليونانية يوم أول أمس الثلاثاء 17 نيسان – ابريل قرارا قضائياً برفع الحظر الجغرافي عن اللاجئين الوافدين الجدد إلى الجزر اليونانية، حيث سيتم نقلهم إلى البر اليوناني فور وصولهم حتى يتم تسوية أوضاعهم أو اتخاذ قرار حكومي جديد بشأنهم.
وأشارت المحكمة إلى أن اللاجئين الموجودين حالياً بالجزر اليونانية سوف يبقون بالجزر إلى حين إكمال إجراءاتهم القانونية الخاصة بمقابلات اللجوء واستلام النتيجة.
وفي أول رد حكومي على قرار المحكمة اليونانية العليا قال وزير الهجرة اليوناني الجديد (سنناقش في الوزارة باجتماع قريب حول كيفية التعامل مع قرار المحكمة العليا الجديد وكيف سيتم تطبيقه على ارض الواقع).
من جانبها انتقدت بعض المنظمات الإنسانية قرار المحكمة واعتبرته إجحاف كبير بحق اللاجئين العالقين في الجزر اليونانية منذ أشهر عديدة، والذين يشتكون من اوضاع إنسانية قاسية نتيجة تهميشهم وانقطاع المساعدات عنهم من قبل الحكومة اليونانية التي باتت تعالج طلبات لجوئهم في جزيرة خيوس وفي اليونان بشكل بطيء جدا بسبب الاعداد الكبيرة للاجئين.
ويقدر عدد العالقين من فلسطينيي سورية في اليونان حوالي (400) لاجئ غالبيتهم يتواجدون في الجزر “لسبوس – متليني – خيوس – ليروس – كوس ” بينهم عائلات وأطفال ونساء ومسنون، ويتوزعون على مخيمات اللاجئين بعضهم يسكن في خيم والآخر في صالات كبيرة أو كرافانات.
فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 18 نيسان – ابريل 2018
(3697) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (465) امرأة.
(1674) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.
حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1734) على التوالي.
(206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.
انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1469) يوماً وعن مخيّم اليرموك منذ (1318) يوماً.
يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (566) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.
حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.




