أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، تحديثاً شاملاً للحصائل الإحصائية المتعلقة بحرب الإبادة التي تشنها القوات الإسرائيلية على القطاع، وذلك بالتزامن مع مرور ثلاث سنوات على بدء العمليات العسكرية في السابع من أكتوبر عام 2023 وحتى السابع من أكتوبر عام 2026. وأكد المكتب أن أكثر من 2.4 مليون نسمة يعيشون تحت وطأة التجويع والتطهير العرقي والإبادة، مشيراً إلى أن نسبة الدمار الشامل تجاوزت 90%، بينما سيطرت قوات الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والنار والتهجير القسري.
حصيلة الشهداء والجرحى
بلغ مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب 74,250 شهيداً، إضافة إلى 9,500 مفقود مصيرهم مجهول أو تحت الأنقاض. وشكل الأطفال والنساء والمسنين أكثر من 55% من إجمالي الشهداء، حيث استشهد 21,976 طفلاً بينهم 1,125 رضيعاً دون عامهم الأول، و612 رضيعاً وُلدوا واستشهدوا أثناء الحرب. كما قُتل أكثر من 12,500 امرأة و22,500 أب. وسجلت الحصيلة مقتل 1,723 من الطواقم الطبية، و149 من الدفاع المدني، و262 من الصحفيين، و194 من موظفي البلديات، وأكثر من 2,800 من الشرطة وأمن المساعدات، و928 من الحركة الرياضية.
انهيار المنظومة الصحية والتعليمية
تعرضت المنظومة الصحية لدمار شامل، حيث يعمل 19 مستشفى فقط بقدرات محدودة من أصل 38، مع انعدام تام للرعاية في محافظتي الشمال ورفح. وانخفضت القدرة السريرية إلى 2,623 سريرًا من أصل 3,412 قبل الحرب. كما سُجلت أكثر من 5,400 حالة بتر، و1,500 حالة شلل، وفقدان بصر لألفي شخص. وفي القطاع التعليمي، لحقت أضرار بـ97% من المدارس، ودمّر الاحتلال 17 مؤسسة تعليم عالي، محروماً أكثر من 650,000 طالب مدرسي و90,000 جامعي من التعليم.
الدمار المادي والتجويع
دمّر الاحتلال كلياً وجزئياً 227,703 مبنى، منها 335,000 وحدة سكنية دُمّرت بالكامل، مما جعل إجمالي المباني غير الصالحة للسكن 410,000 وحدة. واحتاجت أكثر من 350,000 أسرة لإيواء، فيما تضررت 162,000 خيمة من أصل 270,000. وحرم الاحتلال دخول أكثر من 500,000 شاحنة مساعدات، مستهدفاً تكيات الطعام ومراكز التوزيع لفرض سياسة التجويع. وتسبب الجوع وسوء التغذية بوفاة 460 شخصاً، بينهم 164 طفلاً، فيما يعاني مئات الآلاف من الأمراض المعدية ونقص الأدوية المزمنة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





