أكدت اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس آسيا لكرة القدم 2027 في المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة الماضي، أن كافة التحضيرات الجارية لاستضافة البطولة تسير بشكل طبيعي ووفقاً للجدول الزمني المعتمد، متجاهلة بذلك المخاوف والشكوك التي انتشرت مؤخراً بشأن سلامة إقامة الفعاليات الرياضية الكبرى في البلاد.
تأكيد جاهزية المنشآت والخدمات
جاء هذا التأكيد الصريح من قبل اللجنة المنظمة في بيان رسمي أصدرته، جاء فيه أن أعمال التحضير تتواصل دون انقطاع في مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية. وأوضحت اللجنة أن جميع المتطلبات الأساسية قد تم وضعها على المسار الصحيح، بما يشمل جاهزية كامل المنشآت الرياضية والمرافق الخدمية المصاحبة، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية اللازمة لاستقبال الفرق والجماهير خلال المنافسات.
موعد البطولة المحدد
وأشار البيان الرسمي إلى أن البطولة لا تزال ملتزمة بمواعيدها الأصلية، حيث ستقام في الفترة الممتدة من السابع من كانون الثاني/يناير حتى الخامس من شباط/فبراير عام 2027. ولم تشر اللجنة إلى أي تعديلات أو تأجيلات محتملة في تقويم الأحداث الرياضية المرتبطة بالبطولة، مؤكدة ثقتها في القدرة على إدارة الفعالية بنجاح رغم الظروف الإقليمية.
خلفية الهجوم الأخير
يأتي هذا التصريح في أعقاب أحداث أمنية مؤلمة شهدتها المملكة، وتحديداً الهجوم الذي استهدف مطار الرياض الدولي يوم السبت الماضي. أسفر هذا الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وقد أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها الكاملة عن تنفيذ العملية، وصفتها بأنها الأكثر دموية التي تشهدها المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عقد من الزمان.
موقف الاتحاد الآسيوي
في سياق متصل بالموضوع، صرح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان بن إبراهيم آل خليفة، في وقت سابق من نفس الأسبوع، بأن الاتحاد ليس في عجلة من أمره لاتخاذ أي قرار حاسم بشأن تأجيل البطولة. وأكد أن هناك متابعة دقيقة للموقف، لكن لا توجد ضغوط حالياً لتغيير الخطط الموضوعة، مما يعكس موقف الاتحاد الرسمي الرافض لأي اجراءات استباقية قد تؤثر على مسار البطولة المقررة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





