Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

صحفي إسرائيلي ينتقد الإعلام ويدعو للوقوف في وجه «الفاشية»

5 نوفمبر، 2026

يعيش المجتمع الإسرائيلي وفقاً لما يراه الكاتب أوري مسغاف حالة طوارئ غير مسبوقة تهدد وجود الديمقراطية. ويلاحظ أن عدداً من وسائل الإعلام الحرة تبذل جهوداً حثيثة لتدمير هذا النظام، سواء بدافع مقصود أو نتيجة أمراض مثل العمى وقصر النظر والتملق والسذاجة والشعبوية والعنصرية.

خيانة الصحافة للديمقراطية

يذكر مسغاف أن الصحفي شماي فاسرمان كان قد عرّف الصحافة سابقاً بأنها حارسة للديمقراطية، وهو ما عُرف لاحقاً بـ«السلطة الرابعة» أو «الدولة العظمى السابعة». ويشير إلى أن العديد من أصدقائه يقومون بخيانة هذه المهمة خدمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومساعديه، باستخدامهم كأداة لتدمير الديمقراطية.

ويؤكد الكاتب أنه يحاول الامتناع عن انتقاد وسائل الإعلام لأنه جزء منها، ولأنه ارتكب أخطاء في الماضي، ولأن المجال يتعرض لهجمات مستمرة منذ سنوات. لكنه يرى أن ما يحدث منذ الانتخابات يعتبر جريمة لا يمكن التغاضي عنها.

القنوات الرئيسية وأدوات التشويه

لا يتوقع مسغاف أي شيء من القناة 14 التي وصفها بأنها قناة دعاية فاشية وشعبوية وعنصرية، لكن ما يحدث في وسائل الإعلام الرئيسية أمر لا يغتفر. ويرى أن العناصر الثلاثة المستخدمة لمنع إقالة نتنياهو من منصبه كانت تهدف لتشويه نتائج الانتخابات ومنع تغيير الحكومة بالقوة.

وتشمل هذه العناصر: الطعن في شرعية النتائج تحت مسمى «سرقة الانتخابات»، وحملة عنصرية لنزع الشرعية عن الاعتماد على أصوات العرب في السلطة التشريعية والتنفيذية تحت مسمى «إرهاب الاقتراع»، وتشويه حق الناخب من خلال الحديث عن «حكومة الوحدة الوطنية».

انتقادات شخصية للمقدمين والمحررين

يتهم مسغاف بعض الشخصيات الإعلامية بالتآمر مع نتنياهو، بدءاً من أيالا حسون في القناة 11 وعميت سيغال في أخبار 12، معتبراً استمرارهما في مراكز الصدارة وصمة عار لرؤساء تحريرهما. كما يشير إلى برنامج «موريا وباركو» في القناة 13 كمركز يومي للعنصرية والشعبوية، منتقداً مقدميه ايال باركوفيتش وإيلي أوحانا لقصورهما المعرفي والمهني.

ويشير أيضاً إلى سقوط صحفيين جادين في شرك مكتب نتنياهو بشأن مزاعم «التدخل الأجنبي في الانتخابات»، واستبعاد الـ 19 مقعداً التي تمثل المواطنين العرب. وينتهي المقال بدعوة الصحفيين للاستيقاظ والعودة إلى الرشد والدفاع عن الحق بقوة بدلاً من الاستسلام لمصالح الفاشيين والعنصريين.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى