رام الله- قدس اليومية
نعت حكومة الوفاق الفلسطينية اليوم الاثنين، الأسير عزيز عويسات، محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن استشهاده، وعن حياة وسلامة جميع الأسيرات والأسرى في سجونها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن غالبية التقارير والشهادات حول الحركة الأسيرة تجمع على أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى في معتقلاتها ولا تهتم بتقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى، الأمر الذي من شأنه مفاقمة أوضاعهم الصحية حتى تصل إلى مراحل خطيرة من الصعب إنقاذها، وهو ما يعرف بسياسة الموت البطيء .
وجدد المحمود مطالبة المجتمع الدولي وجميع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصِّلة بالقيام بما هو منوط بها والتدخل الفوري لإنقاذ حياة أسيراتنا وأسرانا.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأنها تقدمت صباح اليوم الاثنين بطلب عاجل لما يسمى “محكمة الصلح” الإسرائيلية في بئر السبع، لاستلام جثمان الشهيد الأسير عزيز عويسات، الذي استشهد مساء أمس في مستشفى أساف هيروفيه.
وقالت الهيئة في بيان، أن الطلب تضمن تحويل الشهيد الأسير عويسات للتشريح، وذلك بحضور طبيب فلسطيني، للوقوف على الأسباب الحقيقية للجريمة التي ارتكبها السجانون بحقه في سجن “ايشل”.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأسير عويسات من مدينة القدس المحتلة، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد عزله وتعذيبه وتعمد إهمال علاجه حتى الموت.
واعتبرت الحركة في بيان ذلك جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود وجرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني والأسرى البواسل.
وحملت حماس مصلحة السجون وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عويسات، مؤكدة أن هذه الجرائم المستمرة بحق أسرانا لن تقتل فيهم روح الجهاد والمقاومة والأمل بالحرية. وستواصل الحركة جهدها وجهادها للعمل على الوفاء بوعدها للأسرى ولذويهم حتى إطلاق سراحهم جميعا من سجون الاحتلال، وسيبقى ذلك على رأس أولوياتها.
يذكر أن الأسير الشهيد عويسات، كان قد اعتقل بتاريخ 24/3/2014، وحكم بالسجن لـ30 عاما، وأصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية، نتيجة الاعتداء المبرح والهمجي عليه من قبل قوات القمع في “ايشل” بتاريخ 2/5/2018، ودخل في غيبوبة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى مستشفى الرملة، ومنها إلى مستشفى “أساف هروفيه”.
إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك إلى مستشفى “تل هشومير” الإسرائيلي بوضع حرج، وقبل أيام قليلة تم إعادته إلى “أساف هروفيه” والتي استشهد فيها، وذلك بعد أن رفضت إدارة مستشفى “تل هشومير” بقاءه هناك.




