باريس- قدس اليومية
ندد معهد باريس الفرانكفوني للحريات اليوم الخميس باعتقال السلطات الأردنية طالبا جامعيا على خلفية مداخلة له خلال ندوة لقاضي القضاة في السلطة الفلسطينية محمود الهباش عقدت في العاصمة الأردنية مؤخرا، ووصفته بالاعتقال التعسفي غير المقبول.
وشجب معهد باريس وهو منظمة حقوقية دولية في بيان صحفي له بهذا الخصوص، اعتقال الطالب محمود ممتاز الذي يدرس (هندسة ميكانيك) في جامعة فيلادلفيا المحلية من جهاز المخابرات الأردنية قبل عشرة أيام.
وتساءل المعهد بأي صفة قانونية تم اعتقال ممتاز سوى أنه اعتقال تعسفي وتسلطي خاصة مع توجيه مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن تهمتي التحريض على نظام الحكم، والانتماء إلى حزب التحرير.
وكان حزب “الوسط” الأردني قد دعا الهباش إلى إلقاء محاضرة في مقره، بعنوان “كيف نواجه صفقة القرن” منتصف الشهر الماضي، الأمر الذي لاقى معارضة واحتجاج من قبل رواد ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد معهد باريس على أن ممتاز عندما أجرى مداخلة في الندوة المذكورة لم يرتكب أي مخالفة قانونية، إنما عبر عن رأيه الذي كفله الدستور والقانون ضد مواقف الهباش الذي لا يخفى على أحد أنه يحظى بمعارضة شعبية واسعة فلسطينيا وأردنيا وعربيا.
وحث المعهد الحقوقي الدولي على ضرورة الإفراج الفوري عن الطالب ممتاز خاصة أنه بمرحلة تقديم الامتحانات الجامعية واحتجازه غير القانوني يهدد مستقبله عدا عن الأضرار النفسية والشخصية التي يسببها اعتقاله ناهيك عن حرمانه من زيارة عائلته له.
كما طالب السلطات الأردنية وأجهزتها الأمنية بوقف انتهاكاتها بحق الطلبة الجامعيين ونشطاء حقوق الإنسان وحظر اعتقالهم من دون سند قانوني لما يمثله ذلك من انتهاك لالتزاماتها بموجب المواثيق والقوانين الدولية.
يشار إلى أن ممتاز حظي بتعاطف وتضامن واسعين على منصات مواقع التواصل الاجتماعي سواء في الأردن أو في الأراضي الفلسطينية.
ويعرف عن الهباش مواقفه الجدلية خصوصا ضد قطاع غزة.






