القدس المحتلة- قدس اليومية
ذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة الإسرائيلية استجوبت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة الثانية عشرة اليوم الجمعة في إطار تحقيق مطول بشأن الفساد.
وأظهرت لقطات مصورة بالقناة العاشرة التلفزيونية الخاصة محققي الشرطة وهم يدخلون إلى المقر الرسمي لنتنياهو في القدس. ورفضت الشرطة ومكتب رئيس الوزراء التعليق.
وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن تحقيق يوم الجمعة يركز على قضيتين أوصت الشرطة بتوجيه اتهامات بشأنهما إلى نتنياهو.
وتتعلق إحدى القضيتين بمزاعم تقديم هدايا إلى نتنياهو وأسرته بينما تتعلق الأخرى بمزاعم مناقشته الحصول على تغطية أفضل في إحدى أكبر الصحف الإسرائيلية مقابل فرض قيود على صحيفة مجانية منافسة.
ولم توجه اتهامات ضد رئيس الوزراء الذي ينفي ارتكاب أي مخالفة ويصف الادعاءات بأنها لا أساس لها.
ويرجع الأمر في توجيه أي اتهامات إلى النائب العام الإسرائيلي. وحظي نتنياهو بمساندة شركاء له في الائتلاف الحاكم يقولون إنهم ينتظرون الخطوات القادمة للنائب العام.
وخضع نتنياهو للاستجواب بشأن قضية ثالثة تزعم فيها الشرطة أن ملاك أكبر شركة اتصالات إسرائيلية قدموا له ولزوجته تغطية خاصة بموقع إخباري على الإنترنت يهيمنون عليه مقابل حصولهم على خدمات خاصة من الجهات المنظمة لقطاع الاتصالات.
ومن المتوقع أن توصي الشرطة بتقديم لائحة اتهام بحق نتنياهو في هذين الملفين المتعلقين بشبهات تقديم نتنياهو خدمات لرجال أعمال مقابل الحصول على هدايا بعشرات آلاف الشواقل.
وجوهر ملف 1000، يتمحور حول السؤال هل كانت الهدايا التي قدمها رجل الاعمال أرنون ميلتشين مجرد تعبير عن كرم وصداقة عادية، كما يؤكد الزوجان نتنياهو، أم كان رئيس الحكومة قد استغل منصبه لتقديم خدمات لرجل الاعمال ميلتشين مقابل هذه الهدايا.
أما ملف 2000، فيتضمن شبهات حول نتنياهو، بالتعاون مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” رجل الأعمال نوني موزس، بسن قانون في الكنيست، ينص على منع إصدار الصحف اليومية المجانية، لضرب صحيفة “يسرائيل هيوم” المنافسة ليديعوت، مقابل نشر “يديعوت أحرونوت”، أخبارا إيجابية عن نتنياهو.
ويتزعم نتنياهو حزب الليكود الحاكم ويتمتع حتى بأغلبية حكم مريحة في الكنيست الإسرائيلي.




